«الإفتاء توضح كيف يُغير الورد اليومي علاقتك بالقرآن؟ دعوة لإحياء عبادة مهجورة

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء توضح كيف يُغير الورد اليومي علاقتك بالقرآن؟ دعوة لإحياء عبادة مهجورة

«الإفتاء توضح كيف يُغير الورد اليومي علاقتك بالقرآن؟ دعوة لإحياء عبادة مهجورة

دعت دار الإفتاء المصرية المسلمين إلى جعل الورد اليومي من القرآن الكريم عادة ثابتة في حياتهم، مؤكدة أن المداومة على تلاوة القرآن و لو بقدر قليل، تحدث تحولا حقيقيا في علاقة المسلم بكتاب الله، وتعيد إحياء عبادة بات كثيرون يهجرونها رغم أثرها العظيم في تزكية النفوس.

القرآن هو دواء القلوب وطمأنينة الصدور

وأوضحت دار الإفتاء، في منشور توعوي لها، أن القرآن هو دواء القلوب وطمأنينة الصدور، ومنبع السكينة الذي يرفع شأن صاحبه في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى قول الله تعالى:﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]، وهو تأكيد إلهي بأن الهداية والاستقامة الحقيقية تنبع من الالتزام بهذا الكتاب العظيم.

ربط الإنسان بالقرآن بصورة مستمرة

وأكدت الدار أن الورد اليومي، حتى لو آيات معدودة، يعيد ربط الإنسان بالقرآن بصورة مستمرة، ويمنحه جرعة يومية من السكينة والبصيرة، لافتة إلى أن المداومة هي أحب الأعمال إلى الله، وأن الانتظام في التلاوة يفتح على القلب أبواب الفهم والتدبر والطمأنينة.

واختتمت دار الإفتاء دعوتها بحث المسلمين على إحياء هذه العبادة المهجورة، وإعادة القرآن إلى صدارة حياتهم اليومية، ليظل القلب عامرا بنور كلام الله، ولتبقى الروح متصلة بمصدر الهداية والرحمة.


مواضيع متعلقة