لحظة مؤثرة في البرلمان الأوروبي بسبب طفل أوكراني فقد عائلته.. «انهاروا من البكاء»

كتب: شيماء مختار

لحظة مؤثرة في البرلمان الأوروبي بسبب طفل أوكراني فقد عائلته.. «انهاروا من البكاء»

لحظة مؤثرة في البرلمان الأوروبي بسبب طفل أوكراني فقد عائلته.. «انهاروا من البكاء»

لحظة مؤثرة وصادمة شهدها البرلمان الأوروبي خلال الأيام الماضية، إذ انهمرت دموع إحدى المترجمات داخل القاعة بشكل مؤلم، ما أدى إلى تأثر الحضور بها ولسماع قصة الطفل الأوكراني الذي لم يبلغ الـ12 عامًا من عمره، عندما روى اللحظات الأخيرة في حياة عائلته قبل أن تفتك بهم قنبلة قاتلة، وتشوه وجهه بحروق مهددة لحياته.

موقف مؤثر لطفل فقد عائلته في تفجير مستشفى

في تفجير أحد المستشفيات بأوكرانيا، نتيجة قنبلة قاتلة فارقت عائلة الطفل رومان أوليكسيف الحياة بشكل صادم ومؤثر، وتسبب التفجير في إصابة الطفل بحروق تهدد حياته، وخلال وجود الأخير داخل البرلمان الأوروبي شوهدت مترجمته وهي تختنق بسبب دموعها خلال سردها للمأساة.

الطفل رومان

ووفق تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الطفل البالغ من العمر 11 عامًا، اضطر لمشاهدة مواقف صادمة خلال تفجير المستشفى الذي راح ضحيته عائلته، وقال «رومان»: «هذه هي المرة الأخيرة التي رأيت فيها أمي.. وهي أيضًا المرة الأخيرة التي استطعت فيها أن أودعها».

عند هذه النقطة، شعرت المترجمة بالإرهاق، فتدخل زميل لها لفترة وجيزة لنقل الكلمات باللغة الإنجليزية ريثما تستجمع قواها، ثم تمكنت من مواصلة مهمتها المتمثلة في ترجمة شهادة رومان المؤثرة، الذي وصف كيف دُفنت والدته تحت الأنقاض، ولم يتبق منها سوى شعرها ظاهرًا تحت الركام: «تمكنت من لمس شعرها، وتمكنت من توديعها».

الطفل رومانالطفل رومان

مأساة الطفل رومان

كان الطفل «رومان» قد أصيب بحروق بالغة، نتيجة التفجير لدرجة أنه أمضى أكثر من 100 يوم في غيبوبة، واضطر إلى الخضوع لـ35 عملية جراحية لإصلاح إصاباته المعقدة، إذ كانت الحروق شديدة لدرجة أنها وصلت إلى عظامه، وفقد معظم شعره، بعد أن أصيب بحروق في 45% من جسده.

الطفل رومانالطفل رومان

وقيل له في البداية إنه قد لا يتمكن من المشي مجددًا، كما أنه عانى من جروح شظايا وكسر في ذراعه، لكن رومان تحدى كل الصعاب وعاد الآن إلى حلمه بالرقص في قاعات الرقص، كجزء من عملية تعافيه، وبدأ بتلقي الدروس وعاد إلى مدرسته ليُظهر مهاراته لزملائه في الفصل.


مواضيع متعلقة