ما قصة الحاخام الإسرائيلي شلانجر المغتال في أستراليا؟

كتب: عمرو حسني

ما قصة الحاخام الإسرائيلي شلانجر المغتال في أستراليا؟

ما قصة الحاخام الإسرائيلي شلانجر المغتال في أستراليا؟

كان الحاخام إيلي شلانجر، مبعوث حركة حباد، من بين أوائل ضحايا إطلاق النار الذي وقع خلال احتفالات عيد الأنوار (حانوكا) في شاطئ بوندي بأستراليا يوم الأحد.

كان شلانجر حاضرًا في احتفالات عيد الأنوار (حانوكا) بمناسبة الليلة الأولى، بحضور أكثر من ألفي شخص، عندما أطلق شخصان النار على الحشد، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، بحسب موقع «جيروزاليم بوست» الإسرائيلي.

حادث إطلاق النار في أستراليا

أشارت حسابات شلانجر على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه درس في مدرسة تشيفا تومخي تميميم لوبافيتش المركزية ومدرسة تشيفا برونوي في فرنسا.

لفيفة توراة مرتبطة بجذور عائلة شلانجر

ذكرت صحيفة «أستراليان جيوويش نيوز» في تقرير لها في يناير كيف تمّ الإفراج مؤقتًا عن لفيفة توراة ذات أهمية تاريخية، كانت في الأصل ملكًا للناجي من المحرقة آدم (أفروم ليب) سزوس، وتبرع بها لمتحف سيدني اليهودي، ليقرأ منها نوسن شلانجر، نجل الحاخام شلانجر، في حفل بلوغه سن التكليف الديني (بار متسفا).

عائلة الخام

كانت لفيفة التوراة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بماضي عائلة شلانجر: فقد كان سزوس صديقًا حميمًا لعمّ الحاخام شلانجر الأكبر، نوسن نوت شلانجر، وهو عالم شاب لامع قُتل في المحرقة، لم يعلم الحاخام شلانجر بهذا القريب إلا في عام 2007 بعد أن تواصل معه سزوس وكشف له عن تاريخ عائلي لم يكن معروفًا من قبل، في العام نفسه، سافر الحاخام شلانجر إلى برزوستيك في بولندا، وعثر على وثائق أرشيفية أكدت تفاصيل مفقودة منذ زمن طويل عن نسب عائلته.


مواضيع متعلقة