معرض أولادنا.. 10 سنوات من تمكين ذوي القدرات الخاصة
معرض أولادنا.. 10 سنوات من تمكين ذوي القدرات الخاصة
على مدى 10 سنوات كانت ولا تزال مؤسسة «أولادنا لفنون ذوى القدرات الخاصة» نافذة ضوء أمام مئات الأطفال... الشباب ممن يمتلكون مواهب استثنائية... ينتظرون فقط من يمد لهم اليد ليعلنوا للعالم جمالهم... تأسست المؤسسة برئاسة سهير عبدالقادر المؤسس رئيس ملتقى أولادنا التى آمنت منذ اللحظة الأولى أن الفن ليس مجرد مهارة… بل لغة حياة يستطيع من خلالها ذوو القدرات الخاصة التعبير عن أنفسهم... بناء مستقبلهم... صناعة قيمة يشعرون بالفخر بها كل يوم... بدأت مؤسسة «أولادنا» حلماً صغيراً... فكرة تحولت إلى مؤسسة… حركة إنسانية فنية تلمس قلوب الجميع... لم يقتصر دور المؤسسة على التعليم... احتضان ذوى القدرات الخاصة… امتد ليصبح حياة كاملة تُمنح لهؤلاء الأطفال... على مدى سنوات شارك أبناء المؤسسة فى إنتاج مجموعة واسعة من الأعمال... إكسسوارات... كوفيات... ورود كونكريت... فواحات... شموع... حقائب... قطع فنية... حرفية فريدة تحمل بصمة... إبداع ذوى القدرات الخاصة جداً... لأن الإيمان الحقيقى لا يعرف حدوداً… استعانت المؤسسة بأطباء متخصصين من الخارج لتعليم الأولاد فنون الحرف اليدوية دون مقابل لإيمانهم برسالة «أولادنا»... قدرات هؤلاء الشباب... على مدار 4 سنوات من المشاركة فى معرض «تراثنا» قدمت المؤسسة منتجات أعيد تدويرها... صُنعت بأيدى الأطفال والشباب، فى رسالة واضحة أن الإبداع لا يعرف قيوداً... كانت المشاركات سنوياً بمثابة لحظة انتصار… ليس للمؤسسة فقط، بل لكل طفل يقف خلف قطعة صنعتها يداه... نسجت المؤسسة علاقات شراكة واسعة مع العديد من الفنادق الكبرى التى تعرض منتجات الأطفال داخل معارضها... وفرت المؤسسة منصات عرض مستمرة طوال العام من خلال معارض تقيمها شركات... بنوك كبرى... أصبح إنتاج الأولاد جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع وليس مجرد مشاركات رمزية... أثنت مؤسسة «أولادنا» على دور جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة الذى يحرص كل عام على إشراك المؤسسة فى معرض «تراثنا»... إتاحة الفرصة للأطفال لعرض أعمالهم... تمكينهم من الشعور بقيمة عملهم... هذا الدعم كما تقول إدارة المؤسسة أدخل السعادة على قلوب الأولاد... منحهم ثقة لا تقدّر بثمن.