مؤتمر الدوحة لبحث هيكلة القوة الدولية بغزة.. حضور أكثر من 45 دولة

كتب: محمد عبد العزيز

مؤتمر الدوحة لبحث هيكلة القوة الدولية بغزة.. حضور أكثر من 45 دولة

مؤتمر الدوحة لبحث هيكلة القوة الدولية بغزة.. حضور أكثر من 45 دولة

تستضيف القيادة المركزية الأمريكية مؤتمرًا في قطر، مع عشرات الدول الشريكة لمناقشة خطط إنشاء قوة استقرار دولية لقطاع غزة، وقال مسؤولان أمريكيان إن المؤتمر سيتضمن جلسات حول هيكل القيادة وقضايا أخرى لم يتم حلها تتعلق بالقوة، بحسب وكالة «رويترز».

وقال مسؤول عربي لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إن مصر وإندونيسيا وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة وأذربيجان من بين الدول المشاركة.

وقال دبلوماسي أوروبي إن أكثر من 45 دولة متوقع حضورها، لكن تركيا لم تتم دعوتها إلى هذا التجمع بسبب سياساتها المناهضة لإسرائيل، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».

مشاركة دول عديدة

وبحسب صحيفة «هآرتس» أن قطر وتركيا كانتا تمارسان ضغوطًا على البيت الأبيض للسماح بمشاركة أنقرة، وبحسب الدبلوماسي الأوروبي، فإن الدول الأخرى المشاركة في القمة تشمل قبرص، وجورجيا، وكندا، وألمانيا، وهولندا، والأردن، واليابان، واليونان، وسنغافورة، والاتحاد الأوروبي، والسعودية، وبولندا، والمجر، وبلغاريا، وباكستان، وأوزبكستان، والكويت، والمغرب، والبحرين، والبوسنة، وفنلندا، وكوسوفو، وكازاخستان، وإندونيسيا، وإسبانيا، واليمن.

وبحسب المسؤول الأوروبي، تضمن جدول الأعمال عرضًا تقديميًا من قبل ضابط أمريكي رفيع المستوى حول الأهداف الأمريكية للقوة، ومهمة مقترحة للقوة، وأكد الدبلوماسي الأوروبي إنه طُلب من كل دولة من الدول المشاركة في المؤتمر أن توضح ما إذا كانت مهتمة بالانضمام إلى القوة، وما إذا كانت ستذهب إلى حد تأكيد مشاركتها.

طلبات رسمية إلى أكثر من 70 دولة

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية قالت إن وزارة الخارجية الأمريكية أرسلت طلبات رسمية إلى أكثر من 70 دولة تطلب فيها قوات أو أموالًا لقوة الأمن الدولية الناشئة التي تأمل أن تحافظ على النظام في غزة، وهو مسعى يكافح حتى الآن من أجل الانطلاق .

قال مسؤول أمريكي لصحيفة «وول ستريت»، إن 19 دولة من أصل 70 دولة تم التواصل معها أبدت استعدادها للمساعدة، بما في ذلك تقديم القوات أو الدعم اللوجستي أو المعدات.

هل هناك خلاف علني بين واشنطن وتل أبيب؟

يأتي مؤتمر الدوحة وسط خلاف علني بين واشنطن وتل أبيب حول بنود وقف إطلاق النار الجاري، وقال «ترامب» يوم الاثنين إن واشنطن تدرس ما إذا كانت إسرائيل قد انتهكت وقف إطلاق النار في غزة بالغارة التي أسفرت عن مقتل القيادي البارز في حماس، رائد سعد، خلال عطلة نهاية الأسبوع.

تتضمن المرحلة الثانية من الخطة نزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيل، مع انتشار قوة متعددة الجنسيات في جميع أنحاء قطاع غزة، وبدء هيئة تكنوقراطية فلسطينية بإدارة شؤون غزة اليومية.

وأبلغ مسؤولون أمريكيون وكالة رويترز أن القوات الدولية قد تُنشر في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل.


مواضيع متعلقة