خطورة كتم العطس.. عادة تبدو بسيطة لكنها قد تسبب ضررا غير متوقع للأذن والدماغ
خطورة كتم العطس.. عادة تبدو بسيطة لكنها قد تسبب ضررا غير متوقع للأذن والدماغ
يعد العطس رد فعل دفاعي طبيعي يقوم به الجسم لطرد الأجسام الغريبة والمهيجات من الممرات التنفسية بسرعة، لذا فإن كتم العطس له عواقب صحية خطيرة.
ويجهل الكثير من الأشخاص خطورة كتم العطس، إذ يتسبب هذا الأمر البسيط في بحث الضغط المحبوس في الممرات التنفسية عن مسارات بديل للتفريغ، وغالباً ما يذهب إلى الأذنين والعينين أو حتى الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ والصدر، والذي قد يتسبب في بعض المشكلات الصحية التي تتراوح بين البسيطة والخطيرة، وربما النادرة.

خطورة كتم العطس
وحذر الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة، في تصريحات لـ«الوطن»، من خطورة كتم العطس، مؤكدًا أن منع خروج العطس يتسبب في احتجاز هواء مضغوط داخل المسالك التنفسية، وهو ما يسبب ضغط داخلي مرتفع يؤدي لمشكلات صحية خطيرة.

خطورة كتم العطس
وكشفت «حتة» عن 6 مخاطر حول كتم العطس، جاءت على النحو التالي:
تضرر غشاء الطبلة
تتسبب قوة الضغط المكتوم في ثقب أو تمزق طبلة الأذن، ما يزيد من آلام الحد، يصل إلى اختلال مؤقت في حاسة السمع.
تأثر الحجاب الحاجز
في بعض الحالات يؤدي حبس العطس إلى ضرر بعضلة الحجاب الحاجز، ما يسبب وخزا في الصدر ومشقة في عملية التنفس.
عدوى الأذن الوسطى
كتم العطس يعمل على ارتداد المخاط المحمل بالجراثيم نحو الأذن الوسطى، ما يمهد الطريق لإصابتها بالتهابات مؤلمة.
انفجار الشعيرات الدموية
عادة ما يظهر أثر الضغط على شكل نزيف دموي من الأنف، أو بقع حمراء في العينين، بسبب تمزق الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في تلك المناطق.
مضاعفات دماغية خطيرة
في الحالات الشديدة النادرة، يتسبب كتم العطس في انتفاخ الأوعية الدموية بالدماغ، مما يزيد احتمالية حدوث نزيف دماغي أو جلطات سكتة دماغية.
مشاكل رئوية حادة
قد يصل الأمر في حالات نادرة إلى تلف أنسجة الرئة، وهي إصابة قد تصل خطورتها إلى حد الوفاة.