خبير علاقات دولية: «الإخوان» تمثل خطرا عابرا للحدود يهدد أمن واستقرار المنطقة

كتب: محمد علي حسن

خبير علاقات دولية: «الإخوان» تمثل خطرا عابرا للحدود يهدد أمن واستقرار المنطقة

خبير علاقات دولية: «الإخوان» تمثل خطرا عابرا للحدود يهدد أمن واستقرار المنطقة

قال الدكتور محمد الطماوى، خبير العلاقات الدولية، إن الولايات المتحدة الأمريكية أعادت فتح ملف الجماعة الإرهابية بقوة، سواء عبر الكونجرس أو من خلال تحركات على مستوى بعض الولايات، معتبرًا أن هذه الخطوات تعكس إدراكا متزايدا للرؤية المصرية التي حذرت مبكرا من جماعة الإخوان باعتبارها تنظيما إرهابيا عابرا للحدود، وليس مجرد فاعل سياسي، مشددًا على أن الحظر الشامل بات خيارًا مطروحًا بقوة على الساحة الدولية.

جماعة الإخوان خطر عابر للحدود



وأوضح «الطماوي» لـ«الوطن»: «جماعة الإخوان خرج من رحمها معظم التيارات المتطرفة التي عاثت فسادًا في الشرق الأوسط، مستفيدة من البنية الفكرية والتنظيمية التي أسستها للتجنيد والتمويل، ما جعلها خطرًا عابرًا للحدود يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي»، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولى يشهد ما يمكن وصفه بصحوة متأخرة في التعامل مع جماعة الإخوان الإرهابية، بعد سنوات طويلة من التحذيرات المصرية المتكررة من خطورة الجماعة وأنشطتها التي تجاوزت العمل السياسي إلى العنف المنظم والتحريض واستهداف المدنيين.

الموقف الدولي من الجماعة الإرهابية



وأكد خبير العلاقات الدولية أنّ عام 2025، يمثل نقطة تحول في الموقف الدولي من الجماعة، إذ اتخذت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا والنمسا، إجراءات حاسمة شملت حظر بعض الفروع، وحل جمعيات مرتبطة بها، وفرض رقابة أمنية مشددة، إلى جانب التحقيق في شبكات التمويل وتجميد الأصول.


مواضيع متعلقة