ماذا حدث لمنزل فيلم Home Alone الحقيقي؟.. مفاجأة بشأن فتحه أمام الجمهور
ماذا حدث لمنزل فيلم Home Alone الحقيقي؟.. مفاجأة بشأن فتحه أمام الجمهور
يُعتبر منزل الفيلم الأيقوني الشهير Home Alone علامة مسجلة وأيقونة لا تغيب عن موسم الأعياد العالمي، حيث ارتبط هذا الصرح المعماري بذاكرة أجيال كاملة منذ عرض الفيلم الكلاسيكي لأول مرة في نوفمبر 1990.
وتدور أحداث العمل الكوميدي الشهير حول الطفل كيفن مكاليستر، الذي جسد دوره ماكولي كولكين، والذي تُرك وحيدًا بالخطأ في ضواحي شيكاغو، بينما سافرت عائلته إلى باريس؛ ليجد نفسه مضطرًا لخوض مغامرات طريفة ونصب فخاخ متقنة للدفاع عن منزله ضد لصين حاولا اقتحامه.

ويقع هذا العقار التاريخي الذي شهد تصوير أحداث فيلم Home Alone في 671 شارع لينكولن بمنطقة وينتكا في إلينوي، وهو مصمم على الطراز الجورجي الاستعماري وبُني عام 1921، ويمتد المنزل على مساحة هائلة تبلغ 9126 قدمًا مربعًا.
ويضم 5 غرف نوم و6 حمامات إضافة إلى مرافق فاخرة تشمل صالة رياضية في الطابق السفلي، وبارًا مجهزًا بالكامل، وقاعة سينما منزلية، وملعبًا رياضيًا داخليًا، ما يجعله تحفة سكنية وترفيهية بامتياز، بحسب ما ذكرت مجلة People الأمريكية.

وفي تحول مثير، طُرح المنزل رسميًا في السوق العقاري في مايو 2024 بسعر باهظ قدره 5.25 مليون دولار، وهو ما دفع بطل الفيلم ماكولي كولكين للتفكير في شرائه من باب المزاح بحسب ما صرح في عرض خاص للفيلم، إذ كانت تراوده فكرة تحويله إلى بيت ترفيهي سينمائي يتيح للمعجبين إعادة تمثيل مشاهد الفيلم، إلا أنه تراجع عن الفكرة نظرًا لانشغالاته العائلية، ولم يلبث العقار طويلًا حتى جذب الأنظار، ليعلن وكيلا العقارات دون ماكينا وكاتي مور عن استحواذ المنزل على قلوب الجميع، وينتهي الأمر ببيعه رسميًا في يناير 2025 مقابل 5.5 مليون دولار، بعد أن كانت عملية البيع معلقة في الشهر السابق.
وعلى مر السنين، تناوب على ملكية هذا المنزل الشهير عدة عائلات، أبرزهم عائلة «أبندشين» التي عاشت فيه لأكثر من 20 عامًا؛ حيث انتقل جون أبندشين وزوجته السابقة سينثيا ديمبس إليه عام 1989، وعاشا هناك مع ابنتهما لورين أثناء تصوير الفيلم، وبعد النجاح الساحق للعمل، واجه الزوجان تدفقًا مستمرًا للمتفرجين أمام منزلهما، حتى قررا بيعه في عام 2012 بعدما كبر أبناؤهما، لتنتقل ملكيته لاحقًا إلى تيم وتريشا جونسون.

وشاركت لورين أبندشين ذكرياتها السريالية عن النشأة في هذا المنزل عبر برنامج This Morning وفي وثائقي عُرض في أكتوبر 2024، واصفةً كيف تحول شارعهم في شتاء 1990 إلى صف لا ينتهي من السيارات والمعجبين، كما استذكر والدها جون شعوره الغريب عند زيارته لاستوديو التصوير الذي أعاد بناء غرف منزلهما بدقة مذهلة، حيث قالت لورين: «كم من الناس يمكنهم القول إنهم تجولوا في ديكور منزلهم؟ لقد كان أمرًا رائعًا وغريبًا في آن واحد».
ورغم أن المنزل غير مفتوح للجمهور حاليًا ويقتصر الأمر على رؤيته من الخارج، فإنّ منصة «Airbnb» قدمت تجربة استثنائية عام 2021 تزامنًا مع فيلم Home Sweet Home Alone؛ حيث أتاحت إقامة ليلة واحدة لشخصين باستضافة الممثل ديفين راتراي «شخصية باز مكاليستر»، وجرى تزيين المكان حينها بنفس طراز الفيلم الأصلي قبل 31 عامًا، مع توفير الفخاخ غير الخطرة ووجبة المكرونة بالجبنة الشهيرة التي كان يتناولها كيفن، ليمنح الضيوف فرصة نادرة لعيش سحر السينما داخل جدران أحد أشهر المنازل في العالم.