«البنتاجون»: الصين حمّلت 100 صاروخ عابر للقارات.. وتواصل توسيع ترسانتها النووية

كتب: محمد عبد العزيز

«البنتاجون»: الصين حمّلت 100 صاروخ عابر للقارات.. وتواصل توسيع ترسانتها النووية

«البنتاجون»: الصين حمّلت 100 صاروخ عابر للقارات.. وتواصل توسيع ترسانتها النووية

قالت مسودة تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إن الصين يرجح أنها قامت بتحميل أكثر من 100 صاروخ باليستي عابر للقارات داخل ثلاثة حقول صوامع صاروخية، في مؤشر جديد على تسارع وتيرة التوسع في قدراتها النووية، وسط غياب أي استعداد من جانب بكين للدخول في محادثات للحد من التسلح، بحسب وكالة «رويترز».

وأوضح التقرير أن الصين توسع وتحدث ترسانتها النووية بوتيرة أسرع من أي دولة أخرى تمتلك أسلحة نووية، على الرغم من نفي بكين المتكرر لما تصفه بـ«التهويل العسكري»، واتهامها التقارير الغربية بمحاولة تشويه صورتها وتضليل المجتمع الدولي.

ويأتي ذلك بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي، أشار فيها إلى إمكانية العمل على خطة لنزع السلاح النووي بالتعاون مع الصين وروسيا، غير أن مسودة تقرير البنتاجون خلصت إلى أن بكين لا تُبدي أي رغبة في اتخاذ خطوات مماثلة أو الانخراط في مناقشات موسعة بشأن الحد من التسلح.

وبحسب التقرير، فإن الصين ربما نشرت أكثر من 100 صاروخ عابر للقارات من طراز DF-31 يعمل بالوقود الصلب، داخل حقول صواريخ تقع قرب الحدود مع منغوليا، في أحدث سلسلة من مواقع الإطلاق التي سبق أن كشف عنها البنتاجون دون تحديد عدد الصواريخ المحملة فيها.

ولم يحدد التقرير الأهداف المحتملة لهذه الصواريخ، كما أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن المسودة قد تخضع لتعديلات قبل تقديمها رسميًا إلى الكونجرس.

600 رأس حربي نووي لدى الصين

وأشار التقرير إلى أن مخزون الصين من الرؤوس النووية لا يزال يقدر بنحو 600 رأس حربي حتى عام 2024، وهو ما يعكس تباطؤًا نسبيًا في وتيرة الإنتاج مقارنة بالسنوات السابقة، إلا أن مسار التوسع النووي لا يزال قائمًا، مع توقعات بامتلاك بكين أكثر من 1000 رأس نووي بحلول عام 2030.

وتؤكد الصين التزامها بما تصفه بـ«استراتيجية نووية دفاعية»، وتقول إنها تتبع سياسة عدم البدء باستخدام السلاح النووي، في المقابل، قال الرئيس الأمريكي إنه يسعى إلى استئناف تجارب الأسلحة النووية، دون توضيح شكل أو نطاق هذه الخطوة المحتملة.

تطوير خيارات عسكرية للاستيلاء على تايوان

وأضاف التقرير أن الصين تعمل على تطوير خيارات عسكرية للاستيلاء على تايوان بالقوة المباشرة، بما في ذلك شن ضربات على مسافات تتراوح بين 1500 و2000 ميل بحري من أراضيها، محذرًا من أن تنفيذ هذه الضربات على نطاق واسع قد يشكل تحديًا خطيرًا ويعطل الوجود العسكري الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في حال اندلاع نزاع.


مواضيع متعلقة