أعطى إحدى ضحاياه خاتم مصري يعود لـ600 عام قبل الميلاد.. مفاجأة في ملفات إبستين
أعطى إحدى ضحاياه خاتم مصري يعود لـ600 عام قبل الميلاد.. مفاجأة في ملفات إبستين
لا تزال ملفات جيفري إبستين تكشف تباعًا عن تفاصيل صادمة من حياته الخفية، مؤكدة أن ما خفي كان أعظم، فمع كل وثيقة أو شهادة جديدة، تتضح صورة رجل استغل نفوذه وثروته في استدراج فتيات قاصرات، والتحكم في مصائرهن تحت ستار الرعاية والدعم.
وفي أحدث ما كشفت عنه الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ظهرت مذكرات بخط اليد لإحدى الضحايا، كانت تبلغ من العمر 17 عامًا عند تعرفها على إبستين في أوائل الألفينات، روت فيها تفاصيل علاقتها به، وحياة الرفاهية التي عاشت فيها مقابل سيطرة كاملة على حياتها.
خاتم مصري نادر
المفاجأة الأغرب في شهادة الفتاة التي تعد إحدى الوثائق التي كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخرًا، تمثلت في حديثها عن هدية مصرية نادرة منحها لها إبستين، حيث كتبت: «أعطاني خاتمًا ذهبيًا من مصر يعود تاريخه إلى 600 قبل الميلاد، تركته في نيويورك عندما غادرت».
وهي إشارة أثارت تساؤلات حول مصادر مقتنيات إبستين الأثرية، وما إذا كانت هذه القطع قد حصل عليها بطرق قانونية، خاصة في ظل ارتباط اسمه بصفقات غامضة ونفوذ عابر للحدود، ولا تقتصر ممتلكات إبستين على الخاتم النادر ففي كل ركن من بيته تماثيل وقطع أثرية غريبة، بحسب الصور التي نشرتها "العدل الأمريكية".

سيطرة مالية ونفسية
تصف الفتاة التي لم تكشف عن اسمها، كيف تولى إبستين إدارة حياتها بالكامل، بدءًا من فتح حسابها المصرفي الأول، وإنشاء بطاقة ائتمان باسمها، مرورًا بدفع تكاليف دراستها، وصولًا إلى التحكم في ملابسها وتسوقها، وتقول في شهادتها:«كان هو من يختار ما نرتديه وما نشتريه.. كان شديد التحكم».
وبحسب روايتها، تعرّفت شقيقتها أولًا على إبستين خلال سفرها معه، قبل أن تصطحبها للقاءه في أحد فنادق كاليفورنيا، ورغم شكوكها الأولى، بدا لها «لطيفًا ومهتمًا»، وعرض عليها لاحقًا تحمل نفقات تعليمها والسفر، خاصة بعد أن أخبرته بأنها عاشت بلا مأوى لمدة عام.
من الرفاهية إلى الانتهاك
تتحدث الضحية عن رحلات متكررة إلى فلوريدا، جزر العذراء الأمريكية، نيو مكسيكو، وإسبانيا، حيث وفر لها إقامة فاخرة ودراسة للغة الإسبانية، لكنها تشير إلى أن أول انتهاك حدث خلال إحدى الزيارات، عندما طلب منها تدليكه، ثم طالبها بخلع ملابسها، لتجد نفسها في موقف «مُربك ومشلّ»، على حد وصفها.
وتضيف أنها سافرت معه لما يقرب من عامين، كان يرسلها خلالهما إلى الدراسة، ويتحكم في تنقلاتها، حتى بعد بلوغها سن الثامنة عشرة، ورغم شعورها بالارتباك والضعف النفسي، كانت تراه «صديقًا» وتلجأ إليه في أزماتها.