رئيس فنزويلا يكشف عن شرطه للتعاون مع واشنطن
رئيس فنزويلا يكشف عن شرطه للتعاون مع واشنطن
- فنزويلا
- الرمح الجنوبي
- التوترات بين فنزويلا وأمريكا
- الرئيس الفنزويلي
- نيكولاس مادورو
- منطقة البحر الكاريبي
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إن «كاراكاس»، ستكون مستعدة للتعاون إذا رغبت واشنطن في التحدث مع بلاده باحترام والتخلي عن سياساتها الاستعمارية، مضيفا خلال اجتماع: «إذا قرر أي شخص في الولايات المتحدة، بدافع الاحترام، الانخراط في حوار وتجاوز المشاريع الاستعمارية الفاشلة التي استمرت لأكثر من 25 عامًا، فسيكون هناك دائمًا رئيس هنا يمثل شعبه، ويمد يد العون، ويسعى إلى إيجاد سبل للسلام والتعاون والازدهار».
مادورو: خسارة واشنطن بالفعل عدة مرات في محاولتها لفرض إرادتها على فنزويلا
وأشار مادورو، إلى خسارة الولايات المتحدة بالفعل عدة مرات في محاولتها لفرض إرادتها على فنزويلا، بالاعتماد على شخصيات معارضة مثل ليوبولدو لوبيز، وخوان جوايدو، وماريا كورينا ماتشادو، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية.

وأمس الجمعة، أعلنت حكومة فنزويلا، إفراجها عن 99 شخصًا محتجزين بسبب مشاركتهم في احتجاجات بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2024، في أكبر عملية إطلاق سراح للسجناء السياسيين هذا العام وسط تصاعد الضغط العسكري والدبلوماسي من الولايات المتحدة على «كاراكاس»، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.
وقالت الحكومة الفنزويلية، إن الأشخاص المفرج عنهم كانوا محرومين من حريتهم بسبب مشاركتهم في أعمال عنف وتحريض على الكراهية عقب العملية الانتخابية في 28 يوليو 2024، واصفة الخطوة بأنها تعبير عن التزامها بالسلام واحترام حقوق الإنسان.
«كاراكاس» تواجه ما وصفته بعدوان متعدد الأطراف من «واشنطن»
وتواجه «كاراكاس» ما وصفته بحصار إمبريالي وعدوان متعدد الأطراف من «واشنطن» شمل نشر 15 ألف جندي وأسطول بحري ضخم، وحظرًا كاملًا لسفن النفط الخاضعة للعقوبات، بالإضافة إلى عمليات مصادرة وقتل 105 أشخاص في ضربات جوية على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ.
وبررت «واشنطن» وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بمكافحة تهريب المخدرات، وفي شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، استخدمت القوات الأمريكية مرارًا وتكرارًا لتدمير قوارب يُزعم أنها كانت تحمل مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.
الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل فنزويلا
وفي أواخر سبتمبر الماضي، قالت شبكة «إن بي سي» الأمريكية، إن الجيش الأمريكي كان يدرس خيارات لاستهداف مهربي المخدرات داخل فنزويلا، وفي 3 نوفمبر، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رأيه بأن أيام نيكولاس مادورو كزعيم لفنزويلا باتت معدودة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن «واشنطن» لا تنوي شن حرب على فنزويلا، فيما اعتبرت كاراكاس هذه الأعمال استفزازًا يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بنزع السلاح النووي في منطقة الكاريبي.