«هجوم إلكتروني» يفاقم التوترات بين فنزويلا وأمريكا.. ما القصة؟
«هجوم إلكتروني» يفاقم التوترات بين فنزويلا وأمريكا.. ما القصة؟
تطورات متسارعة شهدتها فنزويلا الدولة الواقعة في قارة أمريكا الجنوبية، وسط توترات بين «كاراكاس» و«واشنطن» على خلفية الحشد العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي والعمليات العسكرية التي تنفذها القوات الأمريكية ضد ما أسمتهم بإرهابيي المخدرات.
وكان آخر التطورات التي شهدتها فنزويلا، خلال الساعات القليلة الماضية، تعرض شركة النفط الفنزويلية الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا»، عن تعرضها لهجوم إلكتروني يهدف إلى تعطيل عملياتها. وأعلنت شركة النفط الفنزويلية الحكومية «بتروليوس دي فنزويلا» «بي دي فيه أس أيه»، اليوم، عن تعرضها لهجوم إلكتروني يهدف إلى تعطيل عملياتها.
الهجوم اقتصر على النظام الإداري
وأوضحت الشركة الفنزويلية، في بيان نشرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن العمليات التشغيلية لم تتأثر بفضل خبرة موظفيها، وأن الهجوم الإلكتروني اقتصر على نظامها الإداري، وفقا لوكالة الأنباء الفنزويلية.

وأكدت وأكدت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، أن هذه المحاولة الهجومية جزء من استراتيجية الحكومة الأمريكية المعلنة للاستيلاء على نفط بلادها بالقوة والقرصنة، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.
المناطق التشغيلية لم تتأثر بأي شكل من الأشكال
وقالت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، إن المناطق التشغيلية لم تتأثر بأي شكل من الأشكال، بحيث اقتصر الهجوم على نظامها الإداري وذلك بفضل كفاءة الكادر البشري، وأشاتر الشركة الفنزويلية، إلى الاستمرارية التشغيلية للقطاع الصناعي مستمرة من خلال تطبيق بروتوكولات آمنة تسمح بانتظام أنشطتها في توريد المنتجات إلى السوق الوطنية، وكذلك للوفاء بجميع التزاماتها التصديرية.
وأضافت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، أن الطبقة العاملة في صناعة الهيدروكربونات واجهت هجمات من هذا النوع في الماضي، وكان التزامها وخبرتها وولائها هو ما سمح باكتشاف هذا الهجوم الجديد وتحييده على وجه التحديد. ورفضت شركة النفط الحكومية الفنزويلية، وفق وسائل إعلام لبنانية، رفضاً قاطعاً هذا العمل الدنيء، الذي دبرته مصالح أجنبية بالتواطؤ مع عوامل خائنة تسعى لانتهاك حق البلاد في تنميتها الطاقية السيادية.
الأنظمة لا تزال معطلة
من جانبها، نقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن 4 مصادر قولها إن الأنظمة لا تزال معطلة، مما يؤثر على شحنات النفط، وأوضح مصدر في شركة النفط الحكومية الفنزويلية:«لا توجد أي عمليات تسليم (للشحنات)، جميع الأنظمة معطلة».
وأشارت مصادر أخرى، إلى أن شركة النفط الفنزويلية الحكومية، أمرت الموظفين الإداريين والتشغيليين بفصل أنظمة الشركة وتقييد دخول الموظفين غير المباشرين إلى مرافقها. وجاء إعلان شركة النفط الحكومية الفنزويلية عن الهجوم الإلكتروني، بعد أيام من إعلان «واشنطن»، استيلائها على ناقلة نفط ضخمة قبالة سواحل فنزويلا.