التوترات تتفاقم.. فنزويلا تتخذ قرارا ضد دولة حليفة لواشنطن في الكاريبي

كتب: حسن رمضان

التوترات تتفاقم.. فنزويلا تتخذ قرارا ضد دولة حليفة لواشنطن في الكاريبي

التوترات تتفاقم.. فنزويلا تتخذ قرارا ضد دولة حليفة لواشنطن في الكاريبي

تطورات سياسية متلاحقة شهدتها فنزويلا خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية التوترات بين «كاراكاس» و«واشنطن»، والعملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة تحت مسمى «الرمح الجنوبي» في منطقة البحر الكاريبي ضد ما أسمتهم الولايات المتحدة بـ«إرهابيي المخدرات».

آخر تطورات التوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة

وفي آخر تطورات التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة، أعلنت الحكومة في «كاراكاس»، إنهاء أي عقد أو اتفاق أو تفاوض لتوريد الغاز الطبيعي إلى ترينداد وتوباجو إحدى الدول الجزرية الواقعة في أقصى جنوب البحر الكاريبي.

وقالت الحكومة الفنزويلية، في بيان نشرته وسائل إعلام لبنانية، إن القرار جاء بعد معرفة كاملة بمشاركة حكومة ترينيداد وتوباجو في سرقة النفط الفنزويلي، التي ارتكبتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 10 ديسمبر الماضي، بالاستيلاء على سفينة كانت تنقل هذا المنتج الاستراتيجي من فنزويلا.

مادورو

وكانت الولايات المتحدة أعلنت على لسان ترامب، استيلاء بلاده على ناقلة نفط ضخمة جداً في البحر الكاريبي قبالة سواحل فنزويلا، قائلا إن ذلك كان لسبب وجيه، فيما قدّمت «كاراكاس» على الإثر شكوى رسمية إلى المنظمة البحرية الدولية.

«كاراكاس»: حكومة ترينداد حوَّلت أراضيها لحاملة طائرات أمريكية

وأضافت الحكومة الفنزويلية، أن عمل القرصنة هذا يشكّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وتعدّياً صريحاً على مبادئ حرية الملاحة والتجارة، مشيرة إلى كشف رئيسة وزراء ترينيداد وتوباجو كاملا بيرساد بيسيسار، عن أجندة معادية لفنزويلا منذ وصولها إلى الحكومة، بما في ذلك تركيب رادارات عسكرية أمريكية للحصار ضد السفن التي تنقل النفط الفنزويلي، كما حوَّلت أراضي ترينيداد إلى حاملة طائرات أمريكية للاعتداء على فنزويلا، في عمل لا لبس فيه من أعمال التبعية.

ترينداد توافق على مرور الطائرات العسكرية الأمريكية عبر مطاراتها

وفي وقت سابق، أعلنت حكومة ترينيداد وتوباجو، الموافقة على مرور الطائرات العسكرية الأمريكية عبر مطاراتها الدولية في بياكو وآرثر إن آر روبنسون، ضمن اتفاقيات تعاون أمني مع واشنطن، موضحة أن العمليات ستكون ذات طابع لوجستي.

وشددت حكومة ترينداد وتوباجو، التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة بشأن الأمن الإقليمي، مشيرة إلى أن العمليات تهدف إلى إعادة التزود بالوقود وتدوير الأفراد، في إطار تعزيز الأمن الوطني والإقليمي وسط أكبر وجود عسكري أمريكي في منطقة الكاريبي، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.

وقام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفق حكومة بلادها، بإلغاء الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال الطاقة الموقّعة مع ترينيداد وتوباجو في مواجهة تصعيد الأعمال العدائية والاعتداءات الخطيرة هذه، كما قررت «كاراكاس»، إنهاء أي عقد أو اتفاق أو تفاوض لتوريد الغاز الطبيعي إلى ذلك البلد بأثر فوري، في مواجهة هذا الحدث الخطير للغاية الذي يهدف إلى سرقة نفط فنزويلا بشكل سافر.

توقيع اتفاقية وضع القوات بين الولايات المتحدة وباراجواي

من جانبه، التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع نظيره البارجوياني روبين راميريز ليزكانو، لتوقيع اتفاقية وضع القوات بين البلدين، وقالت وزارة خارجية الأمريكية، إن الاتفاقية تُرسّخ إطاراً واضحاً لوجود وأنشطة أفراد الجيش الأمريكي والموظفين المدنيين التابعين لوزارة الحرب «البنتاجون» في باراجواي، ما يُسهّل التدريب الثنائي والمتعدّد الأطراف والمساعدات الإنسانية والاستجابة للكوارث، وغيرها من المصالح الأمنية المشتركة.

روبيو

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الاتفاقية تعكس التزام «واشنطن» بالتنسيق الوثيق مع باراجواي بشأن الأمن الإقليمي، وأهمية باراجواي المتزايدة كدولة رائدة إقليمياً وداعم رئيسي للأمن في نصف الكرة الغربي، مشيرا إلى أن الاتفاقية مع باراجواي تُعزّز شراكة طويلة الأمد وتدعم الأولويات المشتركة بين البلدين.


مواضيع متعلقة