3 لقاحات جديدة للقضاء على سيلان الأنف ببريطانيا.. وداعا للمسكنات والجراحات
3 لقاحات جديدة للقضاء على سيلان الأنف ببريطانيا.. وداعا للمسكنات والجراحات
يشهد علاج سيلان الأنف والتهابات الجيوب الأنفية المزمنة نقلة نوعية، مع ظهور 3 لقاحات وعلاجات بيولوجية جديدة، تستهدف جذور الالتهاب بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض، ما يمنح الأمل لملايين المرضى الذين يعانون لفترات طويلة من انسداد الأنف، فقدان حاسة الشم، وبالتالي القضاء على الحاجة المتكررة للجراحة.
تُعد العلاجات المعروفة باسم العلاجات البيولوجية، والتي تعمل من خلال إيقاف رد فعل الجهاز المناعي، إلى علاج أشد أشكال التهابات الجيوب الأنفية المزمنة، إذ تمت الموافقة هذا الشهر على عقارين، هما ديبيموكيماب وتيزيبيلوماب، من قبل هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
علاجات جديدة لسيلان الأنف
كما يجري تقييم دواء آخر، وهو دوبيلوماب، من قبل هيئة مراقبة الإنفاق، المعهد الوطني للصحة والرعاية المتميزة، وذلك بعد اختبارات عديدة، ثبت أنها تقلل من نمو الأورام الأنفية وتخفف الأعراض، مع تقليل الحاجة إلى أقراص الستيرويد والجراحة المتكررة.
يعد سيلان الأنف أحد الأعراض الرئيسية لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، وهو حالة التهابية تؤثر على الأنف والجيوب الأنفية، والتي تصيب حوالي 11% من البالغين في المملكة المتحدة، مما قد يكون له تأثير مدمر على المدى الطويل.
وعادة ما يحصل المرضى على بخاخات أنفية ستيرويدية، ومضادات الهيستامين، وأقراص ستيرويدية لتقليص حجم الزوائد الأنفية، ويعرض عليهم إجراء جراحة لإزالتها إذا لم تجد هذه العلاجات نفعًا، لذا فإن الحل الأمثل هو العلاجات البيولوجية الجديدة، التي تستهدف أجزاءً محددة من الجهاز المناعي المسؤولة عن تحفيز الالتهاب، وتعمل على تهدئة الاستجابة المناعية.
كيف يتم الحصول على العلاجات البيولوجية؟
تعطى جميع العلاجات البيولوجية عن طريق الحقن مرة كل ستة أشهر في حالة ديبيموكيماب، ومرة شهريًا بالنسبة للعلاجات الأخرى.
كما أوضح البروفيسور رامي صليب، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى جامعة ساوثهامبتون، أن هناك أدلة متزايدة من التجارب والاستخدام الواقعي، على أن الأدوية يمكن أن تحسن الأعراض، وتعيد حاسة الشم، وتقلل الحاجة إلى الجراحة المتكررة.