عاجل| استيقظت داخل درج ثلاجة الموتى.. عروس المنوفية تروي تفاصيل 3 ساعات من الرعب

كتب: أمنية سعيد

عاجل| استيقظت داخل درج ثلاجة الموتى.. عروس المنوفية تروي تفاصيل 3 ساعات من الرعب

عاجل| استيقظت داخل درج ثلاجة الموتى.. عروس المنوفية تروي تفاصيل 3 ساعات من الرعب

في مشهدٍ لا يصدقه عقل، وبينما كانت أسرتها تستعد لوداعها الأخير، حدثت المعجزة التي هزت محافظة المنوفية، «فرح» الفتاة التي لم تتجاوز الـ19 من عمرها، والتي لم يمر على خطبتها سوى 3 أشهر فقط، استيقظت من الحادث لتجد نفسها ليست في غرفتها، ولا في منزلها أو حتى على سرير المستشفى، بل في إحدى أدراج ثلاجة الموتى داخل غرفة باردة مظلمة، بعدما ظن الجميع أن حادث السير الأليم الذي تعرضت له وهي في طريقها إلى عملها قد أنهى حياتها إلى الأبد.

3 ساعات من الرعب داخل ثلاجة الموتى

«قلبي واجعني.. المكان كان ضلمة وساقعة تلج»، بهذه الكلمات الممزوجة بالدموع تروي فرح لحظات الرعب التي عاشتها داخل ثلاجة الموتى بالمستشفى لمدة 3 ساعات كاملة، الفتاة صاحبة الـ19 عامًا التي استسلمت للنوم في السيارة وهي متوجهة لعملها، غابت عن الوعي إثر الحادث، لتستيقظ وسط سكون الموتى، تصارع برودة الثلاجة وحيدة، يغشى عليها تارة من هول الصدمة وتارة من شدة الصقيع، بينما في الخارج كانت الترتيبات تجري على قدم وساق لتجهيزها للغسل، إذ تحكي «فرح» في تصريحات تليفزيونية: «كنت بفتح عيني لقيت المكان ضلمة وساقعة وفضلت 3 ساعات في التلاجة أغمض عيني شوية ويغمى عليا شوية من التلج».

لم تكن «الرعشة» التي أصابت جسدها النحيل مجرد أثر للبرد، بل كانت طوق النجاة الذي أنقذها قبل لحظات من بدء مراسم الغسل، لتخرج فرح من غسالة الموتى وتعود إلى حضن أسرتها، بعد ساعات طويلة ومؤلمة عاشتها داخل مستشفى اليوم الواحد بنطرون.

فرح عروس المنوفية

الفتاة تخضع للعلاج النفسي

كان محمد الشعراوي مقيم بقرية ساقية أبو شعرة في محافظة المنوفية، قال في تصريحات سابقة لـ«الوطن»، إنّ ابنته في حالة من الصدمة والذهول حتى الآن بعد المشاهد المؤلمة التي عاشتها سواء في الحادث أو في ثلاجة المستشفى، وبدأ عرضها على أطباء نفسيين لعلاجها.

وخلال الأيام الماضية، وقع حادث تصادم سيارة ميكروباص بنقل ثقيل «تريلا» في مدخل منطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة، أسفر عن مصرع 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين معظمهم شباب وفتيات من مركز أشمون بمحافظة المنوفية أثناء ذهابهم إلى أحد المزارع في الجبل للعمل بها.