«الرمح الجنوبي» تتواصل.. مقتل 107 أشخاص وتدمير ميناء ناء على أراضي فنزويلا

كتب: حسن رمضان

«الرمح الجنوبي» تتواصل.. مقتل 107 أشخاص وتدمير ميناء ناء على أراضي فنزويلا

«الرمح الجنوبي» تتواصل.. مقتل 107 أشخاص وتدمير ميناء ناء على أراضي فنزويلا

تطورات ميدانية متسارعة شهدتها عملية «الرمح الجنوبي» التي أطلقتها غدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر الماضي ضد ما أسمته «واشنطن» بإرهابيي المخدرات في نصف الكرة الغربي.

ونفذ الجيش الأمريكي ضمن عملية «الرمح الجنوبي» التي أطلقتها إدارةت الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق من العام الجاري ضد ما أسمتهم إرهابيي المخدرات في منطقة البحر الكاريبي، غارة على قارب يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل شخصين، وفقًا للقيادة الجنوبية الأمريكية المعروفة اختصارا باسم «ساوثكوم».

عملية «الرمح الجنوبي»

وتضم عملية «الرمح الجنوبي»، التي أطلقها وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، رسميا في 13 نوفمبر الماضي، التي تقودها مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جيرالد آر فورد»، حالياً نحو 15 ألف فرد، أسفرت عن إغراق أو مصادرة ما لا يقل عن 30 سفينة يُشتبه في تورطها في تهريب المخدرات، ومقتل ما لايقل عن 107 شخصا..

وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، إن عملية «الرمح الجنوبي» تهدف إلى استهداف منظمات الإرهاب المرتبط بالمخدرات وتعطيل تهريب المخدرات غير المشروع في نصف الكرة الغربي.

الرمح الجنوبي

ونفذ الجيش الأمريكي غارة جوية على سفينة يُشتبه في تهريبها للمخدرات في شرق المحيط الهادئ، أمس الاثنين، ما أسفر عن مقتل شخصين، وفقًا لـ القيادة الجنوبية الأمريكية المعروفة اختصارا باسم «ساوثكوم».

وكتبت «ساوثكوم» على موقعها الإلكتروني: «في 29 ديسمبر، وبتوجيه من وزير الحرب بيت هيجسيث، نفّذت فرقة العمل المشتركة (الرمح الجنوبي) غارة جوية قاتلة على سفينة تابعة لمنظمات إرهابية مُصنّفة في المياه الدولية، مؤكدة مقتل رجلين وعدم إصابة أي من أفراد القوات الأمريكية في الغارة.

13 غارة ضمن عمليات «الرمح الجنوبي»

ووفق وسائل إعلام أمريكية بينها شبكة «سي إن إن» الإخبارية، فإن هذه هي الغارة المعروفة رقم 31 على قارب يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات، نفّذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ، كجزء من حملة لزيادة الضغط على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

وأثارت هذه العملية تدقيقًا كبيرًا في الكونجرس، وطالب الديمقراطيون والجمهوريون على حد سواء بمزيد من المعلومات، وأشارواـ إلى أنه بدون مزيد من المعلومات حول هوية هؤلاء الأشخاص الذين تم قصفهم، قد يُصنّف هذا العمل على أنه قتل خارج نطاق القانون.

الرمح الجنوبي

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة شنت أول ضربة لها ضد هدف بري في فنزويلا، مما يمثل تصعيداً كبيراً في حملة «واشنطن» لمكافحة الإرهاب المرتبط بالمخدرات، مضيفا في تصريحات للصحفيين قبيل لقائه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، إلى تدمير منشأة رئيسية على الساحل الفنزويلي تُستخدم لتوزيع المخدرات.

الهجوم على الميناء بواسطة طائرة مسيرة

بدورها، أوضحت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية ومصادر دفاعية أخرى، أن الهجوم نُفِّذ بواسطة طائرة مسيرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي أيه» استهدفت العملية رصيفًا نائيًا يُزعم أن عصابة «ترين دي أراجوا» الفنزويلية تستخدمه لتخزين وتحميل المخدرات على السفن للشحن الدولي.

وأضاف ترامب: «وقع انفجار هائل في منطقة الرصيف حيث تحمل القوارب بالمخدرات. لقد ضربنا جميع القوارب، والآن ضربنا المنطقة - إنها منطقة التنفيذ وقد دمرت تمامًا»، وأوضح الرئيس الأمريكي: «لم تسجل أي إصابات لأن المنشأة(وصفت فقط بأنها رصيف ناء على طول الساحل الفنزويلي) كانت خالية وقت الهجوم».


مواضيع متعلقة