عادات تؤدي إلى إصابتك بصداع بعد الإنفلونزا في الشتاء.. لا تفعلها
عادات تؤدي إلى إصابتك بصداع بعد الإنفلونزا في الشتاء.. لا تفعلها
تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، في فصل الشتاء نتيجة بعض العادات الخاطئة أو التأثيرات الصحية المصاحبة للمرض، لذا يجب الانتباه من بعض العادات الخاطئة، التي تزيد من حدة الصداع بعد الإنفلونزا، خاصة أنه ينقسم إلى أنواع عديدة.
أوضح الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، في حديثه لـ«الوطن»، أن الصداع الذي يشعر به البعض بعد الإصابة بالإنفلونزا، هو عرض شائع، ويحدث عادة بعد انتهاء مرحلة الحمى والأعراض الحادة للفيروس.

أسباب الصداع بعد الإنفلونزا
ويمكن أن يستمر هذا الصداع لعدة أيام أحيانًا، وهو ناتج عن تأثيرات الفيروس على الجسم، خاصة على الجهاز العصبي والالتهابي، للأسباب التالية:
التهاب الأنف والجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى ضغط زائد حول الجبهة والعينين، وبالتالي يسبب صداعًا مستمرًا.
الإفرازات المخاطية الزائدة يمكن أن تسبب نقصًا في الماء والأملاح، مما يساهم في الصداع.
السعال المتكرر يمكن أن يجهد عضلات الرقبة والكتفين، ما يزيد من شدة الصداع.
هناك بعض العادات التي تؤدي إلى الإصابة بصداع بعد الانفلونزا، خلال فصل الشتاء، كالآتي:
الإجهاد
التعرض للإجهاد الشديد خاصة في العمل، يؤدي إلى الصداع والشعور بالإنزعاج طوال اليوم، لذا يجب الانتباه جيدًا، خاصة عند الإصابة بالإنفلونزا.
قلة النوم
قلة النوم خاصة عند الإصابة بالإنفلونزا، تؤدي إلى الشعور بصداع قوي، لذا يحتاج المريض إلى الراحة، حتى يشعر بالتحسن.
التعرض للضغوطات
التعرض للضغوطات سواء نتيجة السفر، أو التجمعات العائلية، أو حتى المشاكل المالية، وفي هذه الحالة يصاب الشخص بالصداع التوتري والصداع النصفي.
أنواع الصداع بعد الإنفلونزا
وأشار «بدران» إلى أن الصداع الذي يأتي بعد الانفلونزا، ينقسم إلى عدة أنواع، كالآتي:
الصداع التوتري
يتمثل الصداع التوتري في شعور المريض بضغط مستمر حول الرأس، غالبًا بسبب الإجهاد العضلي أو التعب.
الصداع النصفي
بعض الأشخاص يعانون من صداع نابض بعد الإنفلونزا، غالبًا ما يكون في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه حساسية للضوء أو الصوت وغثيان خفيف، ويظهر هذا النوع من الصداع عادة بعد التعافي من الحمى، والأعراض الحادة للإنفلونزا، ويمكن أن يحدث في أي عمر، لكنه أكثر شيوعًا بين الشباب والبالغين.
وتميل النساء إلى الإصابة به أكثر من الرجال، بسبب التغيرات الهرمونية، كما يزداد الصداع النصفي عند الإجهاد أو قلة النوم أو الجفاف بعد المرض.