«يا سنيني اللي رحتي ارجعيلي».. رحيل هلي الرحباني الأغنية الأكثر حزنا في حياة فيروز

كتب: هشام سرحان

«يا سنيني اللي رحتي ارجعيلي».. رحيل هلي الرحباني الأغنية الأكثر حزنا في حياة فيروز

«يا سنيني اللي رحتي ارجعيلي».. رحيل هلي الرحباني الأغنية الأكثر حزنا في حياة فيروز

صدمة جديدة تلقتها جارة القمر الفنانة اللبنانية فيروز، اليوم، بعد وفاة ابنها الأصغر هلي الرحباني، وذلك عقب رحيل شقيقه الموسيقار زياد الرحباني بـ7 أشهر تقريبا.

رحلة الصمت والصبر

عاش هلي الرحباني منذ ولادته عام 1958، بعيدا عن صخب الأضواء التي لاحقت شقيقه الموسيقار زياد وشقيقته المخرجة ريما، حيث ولد يعاني من إعاقة ذهنية وحركية لازمته طيلة حياته، لكنه كان المحرك الأول لمشاعر الأمومة في حياة فيروز، لم يطلب منها أن تغني له يوما، بل كانت حياته نفسها هي الأغنية الأكثر عمقا في مشوارها الفني.

فيروز

كانت فيروز تنظر إليه كأنه صلاتها اليومية، تغسله بحنانها، وتطعمه بصبر الأنبياء، وتعتبر وجوده «البركة» التي تحفظ توازن روحها وسط ضجيج الشهرة، في غرفته تخلع قناع النجمة المشهورة لتظهر نهاد حداد الأم، تخاف من نسمة الهواء على ابنها الذي لم ينطق بكلمة، لكنه قال لها كل شيء بنظراته.

عائلة فيروز

جسّد الابن الأصغر لفيروز الجانب الإنساني الخفي في حياتها، تفرغت لرعايته لسنوات طويلة بعيدا عن أعين الناس، وكانت تراه ملاك البيت الصامت، بحسب ما وصفته في لقاءات تلفزيونية سابقة.

زياد الرحباني

الوجع يلاحق أرزة لبنان

تأتي وفاة «هلي» اليوم لتزيد أحزان فيروز التي طالما غنت للفراق والغياب، فالموت الذي غيب زوجها ورفيق دربها عاصي الرحباني في 21 يونيو 1986، ثم ابنتها ليال عام 1988 والتي توفيت عن عمر ناهز 28 عاما، وبعدهما الموسيقار زياد الرحباني في يوليو 2025، يعود اليوم ليطرق باب العائلة الرحبانية من جديد، وكأن الأحزان ترفض فراق جارة القمر.