آخر تطورات أزمة جزيرة جرينلاند وترامب.. تحذير فرنسي بنهاية «الناتو»
آخر تطورات أزمة جزيرة جرينلاند وترامب.. تحذير فرنسي بنهاية «الناتو»
تطورات متسارعة شهدتها قضية جزيرة جرينلاند التي عادت إلى الواجهة من جديد على خلفية تصريحات كارولين ليفيت المتحدثة باسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن «واشنطن» ترغب في ضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة لاحتواء وكبح نشاط روسيا والصين في القطب الشمالي.
وكان آخر تطورات قضية جرينلاند أكبر جزيرة في العالم، والتي تضم قاعدة «بيتوفيك» المعروفة سابقا باسم «ثولي» شمال غرب الجزيرة، التحذير الذي أطلقه الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا أولاند، من أن أي بدء للولايات المتحدة لعملية عسكرية ضد جرينلاند سيشير إلى نهاية حلف شمال الأطلسي «الناتو»، وقال أولاند في مقابلة مع إذاعة «فرانس إنتر»، إن «إذا بدأت الولايات المتحدة - وأنا أشك في ذلك، لكن مع دونالد ترامب لا يمكنك أبدا استبعاد شيء - عملية عسكرية على أراضي جرينلاند، فإنها ستكون ضد الجنود الأوروبيين. ما يعني تفتيت الحلف الأطلسي»، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
طلب ترامب من الجيش إعداد خطة لغزو جزيرة جرينلاند
وفي وقت سابق، أشارت تقارير صحفية، إلى أن الرئيس الأمريكي، أعطى تعليمات للجيش الأمريكي لوضع خطة لغزو جرينلاند، ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن مصادر أن دونالد ترامب، طلب من الجيش الأمريكي إعداد خطة لغزو الجزيرة، فيما يخشى مسؤولون أوروبيون من محاولة تنفيذ مثل هذه العملية قبل الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكي المقررة في نوفمبر المقبل.

وفي سياق متصل، خاطب عضو البرلمان، رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الدنماركي راسموس جارلوف، سكان جزيرة جرينلاند، داعيا إياهم إلى إخبار العالم برغبتهم في البقاء جزءاً من الدنمارك والتوقف عن انتقاد المملكة، حيث أن نشر السياسيين في جرينلاند لفكرة أن الجزيرة لا تريد أن تكون جزءاً من الدنمارك يضفي شرعية على خطط «واشنطن» لضمها، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
هجمات السكان ضد «كوبنهاجن» ذريعة قد تُبرر هجوما أمريكيا على جرينلاند
وأشار جارلوف، إلى أن الولايات المتحدة تُعد بالفعل خططا لغزو جزيرة جرينلاند، وأن الأمريكيين بحاجة إلى إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ليس لمنحه الاستقلال، بل لاتخاذ القرارات نيابة عن مواطنيه، موضحا أن اتهامات وهجمات سكان جرينلاند ضد الدنمارك تُعدّ ذريعة قد تُبرر هجوما أمريكيا على الجزيرة، وقد يحدث التدخل نفسه بسرعة كبيرة.
وزير الدفاع البلجيكي: جرينلاند ليست فنزويلا ولا إيران
من جانبه، اعتبر وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، أن قضية جرينلاند مسألة حيوية لبقاء حلف شمال الأطلسي «الناتو» وقال، في تصريحات لقناة «إتش إل إن» البلجيكية، نقلتها وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء:«أنا قلق جدًا. كنت واضحًا جدًا مع السفير الأمريكي في بلجيكا، بيل وايت، ومع (المندوب الأمريكي لدى الناتو) ماثيو ويتكر، الوضع مقلق للغاية. جرينلاند ليست فنزويلا ولا إيران. هذه مسألة حيوية لبقاء الناتو، لذا أناشد بشدة: لا تتجاوزوا الحدود».
وفي ديسمبر الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين حاكم ولاية لويزيانا جيف لاندري، مبعوثًا خاصًا لجرينلاند، قبل تأكيد الأخيؤ لاحقًا نية «واشنطن» جعل الجزيرة جزءًا من أراضيها.
وأوضح وزير الدفاع البلجيكي: «دعونا نحافظ على وحدتنا، وننفّذ مع حلف الناتو عملية عسكرية (في منطقة جرينلاند) من أجل توجيه استعراض قوة لا لبس فيه لأعدائنا».