لماذا تطاردنا الكوابيس أثناء العواصف وتغير الفصول؟.. اعرف السر

كتب: إسراء عبد العزيز

لماذا تطاردنا الكوابيس أثناء العواصف وتغير الفصول؟.. اعرف السر

لماذا تطاردنا الكوابيس أثناء العواصف وتغير الفصول؟.. اعرف السر

وقت هبوب الرياح القوية في الخارج أو تبدل الفصول، قد تجد نفسك عالقًا في حلم مزعج أو كابوس طويل، ويتساءل الكثيوزن هل هي مجرد صدفة؟ أم هناك ارتباط وثيق بين ما يحدث في الغلاف الجوي وبين ما يدور في عمق دماغك أثناء النوم، خلال السطور التالية نجيب على، لماذا تطاردنا الكوابيس أثناء العواصف وتغير الفصول؟.

م

لماذا تطاردنا الكوابيس أثناء العواصف وتغير الفصول؟

1- التغير في الضغط الجوي والجهاز العصبي

التغيرات في الضغط الجوي Barometric Pressure، التي تسبق العواصف على توازن السوائل في الجسم، مما قد يسبب صداع خفيف أو ضغط في الأذن الوسطى، وهذا الانزعاج الجسدي البسيط يترجمه الدماغ أثناء النوم كإشارات خطر، فيقوم بنسج قصص مخيفة (كوابيس) تتناسب مع حالة القلق الجسدي التي تشعر بها، وفقاً لموقع Sleep Foundation.

2- الضوضاء البيضاء المزعجة

تعتبر أصوات الرياح القوية أو هطول الأمطار الغزيرة نوعاً من الضوضاء البيضاء، لكنها في العواصف الشديدة تكون غير منتظمة، فدراسة نشرتها Scientific American أوضحت أن الدماغ لا يتوقف عن معالجة الأصوات أثناء النوم. الأصوات المفاجئة للعاصفة تحفز اللوزة الدماغية المسؤولة عن الخوف، مما يجعل الأحلام تتحول لمسارات دفاعية أو مرعبة دون أن تستيقظ تماماً.

3- تغير الفصول وإيقاع الساعة البيولوجية

تغير الفصول يعني تغيراً في عدد ساعات النهار والليل، وهو ما يؤثر مباشرة على هرمون الميلاتونين هرمون النوم، وأي اضطراب في الساعة البيولوجية يؤدي إلى زيادة فترة نوم حركة العين السريعة، وهي المرحلة التي تحدث فيها الأحلام الأكثر حيوية وكوابيسنا الأكثر رعبًا.

م

4- الحرارة هي المحرك الأكبر

في الفصول الانتقالية مثل الخريف والربيع، تتقلب درجات حرارة الغرفة، وأثبتت الأبحاث أن ارتفاع درجة حرارة الجسم أثناء النوم هو أحد أكبر مسببات الكوابيس، وعندما يصبح الجو دافئاً فجأة بسبب تغير الفصول أو إغلاق النوافذ بإحكام أثناء العاصفة، يواجه الجسم صعوبة في تبريد نفسه، مما يؤدي إلى أحلام ثقيلة ومزعجة.

5- القلق اللاواعي من الطبيعة

من الناحية النفسية، العواصف والتقلبات الجوية الكبرى تثير في الإنسان البدائي غريزة البقاء، وحتى لو كنت تشعر بالأمان داخل منزلك، فإن عقلك الباطن يسجل صوت العاصفة كتهديد محتمل، مما ينعكس على أحلامك في صورة مواجهات أو هروب.


مواضيع متعلقة