لماذا اهتم المصري القديم بتحنيط الحيوانات؟
لماذا اهتم المصري القديم بتحنيط الحيوانات؟
أولى الإنسان المصري القديم، أهمية كبيرة لتحنيط الحيوانات، إذ ظل تحنيط الحيوانات، إلى جانب تحنيط البشر، ممارسة هامة في الحضارة المصرية القديمة لآلاف السنين، حيث تجلت فيها عبقرية المصري في الجمع بين المعتقد الديني العميق والتنظيم الاجتماعي المحكم والمهارة التقنية الفائقة.
لم تكن المومياوات مجرد محنطات
بحسب تقرير للمتحف المصري بالتحرير، لم تكن هذه المومياوات مجرد محنطات، بل كانت أدوات اتصال مع العالم الآخر، ووسائل لضمان الخلود، وقطعاً في نظام اقتصادي وديني ضخم، وكان تحنيط الحيوانات أكثر من طقس جنائزي؛ لقد كان لغة كاملة للتعبير الديني، ونظاماً اقتصادياً يدعم المعابد والكهنة، وأرشيفاً بيئياً حياً سجل تنوع الحياة في وادي النيل.
حلقة متصلة لا تفصل بين البشر والطبيعة
وذكر تقرير المتحف، أنه من خلال هذه المخلوقات المحنطة، نرى كيف رأى المصري القديم العالم: حلقة متصلة لا تفصل بين البشر والطبيعة والآلهة، تسعى جميعها نحو الخلود في تناغم مقدس، موضحا ًأنه يُمكن اكتشاف الجانب الآخر من الأسرار في قاعة مومياوات الحيوانات في قلب متحف القاهرة.