العلاج بالغمر بالماء البارد.. فوائد كثيرة غير متوقعة لترند المشاهير
العلاج بالغمر بالماء البارد.. فوائد كثيرة غير متوقعة لترند المشاهير
كتبت - نادين محمد
شهدت السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في شعبية العلاج بالماء البارد، أو ما يعرف بـCold Water Therapy، كطريقة طبيعية لتعزيز الصحة العامة وتنشيط الجسم، ويتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي قصصًا عن شعورهم بالنشاط والحيوية بعد الغمر في الماء البارد، لكن السؤال الذي يطرحه الخبراء: هل هذه الفوائد مدعومة بالعلم؟
وفقًا لموقع Harvard Health Publishing، أجريت مراجعة تحليلية لعدة دراسات علمية شملت أكثر من 3000 مشارك، بهدف تقييم تأثيرات الغمر في الماء البارد على الصحة الجسدية والنفسية، وأظهرت النتائج أن التعرض للماء البارد يمكن أن يقدم بعض الفوائد المؤقتة، لكنها تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن اعتباره علاجًا شافيًا لكل الحالات.
خفض مستويات التوتر بشكل مؤقت
تشير الدراسات إلى أن الغمر في الماء البارد قد يساعد على خفض مستويات التوتر بشكل مؤقت، حيث أظهرت بعض الدراسات أن المشاركين شعروا بتحسن في المزاج بعد جلسات الغمر، خاصة عند الذين اعتادوا هذه الطريقة بانتظام، كما لاحظ بعض الأشخاص الذين تعرضوا للماء البارد بانتظام تحسنًا في جودة النوم، ما يعكس أثر هذه الطريقة على دورة الاسترخاء في الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، يساهم الغمر في الماء البارد في زيادة النشاط والحيوية، إذ يرفع من معدل نبض القلب وينشط الدورة الدموية، مما يعطي شعورًا مؤقتًا باليقظة والطاقة، خصوصًا في الصباح.
للاستفادة من العلاج بالماء البارد بأمان، ينصح الخبراء بالبدء تدريجيًا، حيث يُفضل استخدام الماء الفاتر أولًا قبل الانتقال إلى البرودة الشديدة، مما يسمح للجسم بالتكيف تدريجيًا مع الصدمة الحرارية. كما من المهم تحديد مدة الغمر، فدقائق قليلة تكفي في البداية، ويجب تجنب البقاء في الماء لفترات طويلة لتفادي أي آثار جانبية محتملة، كما ينبغي الانتباه جيدًا لإشارات الجسم أثناء الغمر، ففي حالة الشعور بالدوار، ضيق التنفس، أو خدر الأطراف، يجب الخروج فورًا من الماء وإعطاء الجسم فرصة للتعافي.