تحدي «منع السكر» قبل رمضان.. كيف سيغير شكل جسمك في أسبوعين فقط؟
تحدي «منع السكر» قبل رمضان.. كيف سيغير شكل جسمك في أسبوعين فقط؟
مع بدء العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان المبارك، يتصدر تحدي منع السكر قائمة الاهتمامات الصحية كأسرع استراتيجية لتهيئة الجسم وتطهيره من السموم قبل الانخراط في عادات المائدة الرمضانية، ولا يتوقف هذا التحدي عند حدود الإرادة فحسب، بل يمتد ليحدث تغير كامل من الداخل يكون لديه القدرة على تغيير شكل الجسم وإعادة صياغة ملامحه في غضون أسبوعين فقط، لذا كيف سيغير منع السكر شكل جسمك في أسبوعين فقط؟
كيف سيغير منع السكر شكل جسمك في أسبوعين فقط؟
ويرى خبراء التغذية أن تحدي منع السكر يمكن أن يغير شكل جسمك في أسبوعين فقط، إذ ينتقل الجسم من حالة خمول الأنسولين إلى مرحلة حرق الدهون النشط، حيث تبدأ العلامات الحيوية في الظهور بوضوح؛ من تراجع حدة التهابات البشرة وتورمات الوجه، إلى فقدان الوزن الملحوظ في منطقة الخصر، فبحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، يقول الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والمُدرّب في جامعة هارفارد، إنّ التوقف عن تناول السكر يؤثر بشكل سريع وملحوظ على شكل الوجه؛ حيث يبدأ الانتفاخ في التراجع ويستعيد الوجه توازنه الطبيعي، كما أشار إلى أن هذه الخطوة تساهم بفعالية في تقليل احتباس السوائل حول منطقة العينين، وتبشر ببداية انخفاض حقيقي في مستويات دهون البطن «الكرش» ودهون الكبد، مما يعزز المظهر الخارجي والصحة العضوية في آن واحد.
وأضاف أخصائي أمراض الجهاز الهضمي أنّ الامتناع عن السكريات يؤدي إلى إعادة توازن ميكروبيوم الأمعاء، وهي تلك التريليونات من الكائنات الدقيقة الحيوية المسؤولة عن عمليات الهضم وامتصاص العناصر الغذائية الضرورية، وينعكس هذا التوازن الداخلي مباشرة على المظهر الخارجي، حيث تبدأ حالة البشرة في التحسن الملحوظ، ويقل ظهور حب الشباب والبقع الحمراء الناتجة عن الالتهابات التي يسببها السكر.

ويرى الأطباء والخبراء أن السكر قد يسبب حالة من الإدمان لدى بعض الأشخاص، ولذلك يشددون على ضرورة التعامل معه بنفس الحذر والآلية التي يتم بها التعامل مع السموم الناتجة عن المواد المخدرة أو الكحول، إذ حذر الخبراء من الإفراط في استهلاك السكريات الحرة، وهي تلك الموجودة بكثرة في الحلويات، الشوكولاتة، المشروبات الغازية، والعديد من الأطعمة المصنعة التي يستهلكها الناس بشكل يومي مفرط.
ولفت الخبراء الانتباه إلى أن بعض السكريات التي تبدو طبيعية تصنف أيضًا ضمن السكريات الحرة التي يجب الحذر منها، مثل تلك الموجودة في العسل، والشراب، والنكتار، وعصائر الفاكهة غير المحلاة، والعصائر المخفوقة، وفي المقابل، وبحسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، فإن السكر الموجود طبيعيًا في الحليب والفواكه والخضراوات لا يُعتبر سكرًا حرًا، ولا يقع ضمن الفئة المحذر منها بنفس الدرجة.
أعراض منع السكر
ويؤكد خبراء التغذية أن التوقف عن تناول السكر، رغم أنه قد يصاحبه ظهور أعراض انسحاب مزعجة في البداية مثل الصداع، آلام المعدة، وتغيرات في حركة الأمعاء، إلا أن النتائج النهائية تستحق المحاولة؛ فهو يعزز الصحة العامة، ويرفع مستويات الطاقة، ويحسن جودة النوم، كما يساهم بشكل كبير في فقدان الوزن الزائد، وتقوية الشعر، وتحسين ملمس البشرة والأظافر، والأهم من ذلك أنه يحد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السكري من النوع الثاني، أمراض القلب، وبعض أنواع السرطان.
ومن أجل تقليل استهلاك السكر بشكل فعال، توصي الهيئات الصحية باتباع خطوات عملية تشمل استبدال المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بشرب الماء بانتظام، والحد من تناول عصائر الفاكهة غير المحلاة بحيث لا تتجاوز 150 مل يومياً. كما تنصح هذه الجهات بضرورة تقليل السكر المضاف للشاي أو القهوة بشكل تدريجي، أو اللجوء إلى استخدام محليات بديلة لتقليل الاعتماد على السكر المكرر.