«الأزهر العالمي للفتوى»: مساهمة الزوجة بأموالها أو ميراثها تنمية وتكوينا للثروة
«الأزهر العالمي للفتوى»: مساهمة الزوجة بأموالها أو ميراثها تنمية وتكوينا للثروة
قال الدكتور أسامه الحديدي، مدير عام مركز الأزهر العالمي للفتوى، إن تنمية الثروة هي معروفة وتعني زيادة الثروة إن كانت هذه الثروة مالية أو ممتلكات أو أي نوع من أنواع الممتلكات، سواء كانت عقارًا أو ذهبًا أو شركات أو غير ذلك، وكل الأموال التي تدخل تحت هذا المفهوم.
مفهوم تنمية الثروة بين الزوجين
وأوضح الحديدي، خلال مداخلة عبر برنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى المذاع على قناة «الحياة»، أن الزوج يمكن أن يكون لديه أملاك، ويمكن أن لا يكون لديه، وفي حال أنه لديه أملاك وساهمت الزوجة، فإنها تكون قد ساهمت في تنمية الثروة، مشيرًا إلى أن هذه المساهمة قد تكون بشكل مباشر أو غير مباشر بحسب طبيعة الأموال أو الممتلكات.
استقلال الذمة المالية للمرأة
وأضاف أن المرأة تساهم في تنمية ثروة زوجها من خلال تركة ورثتها عن أبيها أو أحد أقربائها أو إخوتها أو أي مال تملكه، لأن المرأة كما هو مقرر شرعًا لها ذمة مالية مستقلة، وهذا الأمر ثابت في القرآن الكريم وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وليس أمرًا آنيًا.
المساهمة في تكوين الثروة
وأكد أنه في حال قيام الزوجة بمساعدة زوجها من خلال هذه الأموال، فإنها تكون قد ساهمت في تنمية ثروة زوجها، أما في حال أن الزوج والزوجة لا يملكان شيئًا، فإن الزوجة هنا تعتبر ساهمت في تكوين الثروة.