الشمس تسجل رقما كبيرا في عدد التوهجات خلال 24 ساعة.. لغز المنطقة 4366
الشمس تسجل رقما كبيرا في عدد التوهجات خلال 24 ساعة.. لغز المنطقة 4366
أعلن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية أن إحدى البقع النشطة على سطح الشمس شهدت عددا كبيرا جدًا من التوهجات خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضح بيان رسمي صادر عن المختبر صباح اليوم الثلاثاء أن المنطقة النشطة التي تحمل الرقم 4366 على الشمس قد سجلت زيادة ملحوظة في مساحتها بنسبة بلغت 50% خلال الـ24 ساعة الماضية، كما تمكنت من تسجيل رقم قياسي في عدد التوهجات القوية المنبعثة منها.
18 توهج شمسي خلال 24 ساعة
ووفقًا لما أضافه البيان، تم رصد وتوثيق 18 توهجًا شمسيًا في منطقة البقع الشمسية المذكورة خلال الـ24 ساعة الماضية، وهو ما يمثل ثاني أعلى رقم من التوهجات يتم تسجيله في منطقة واحدة على قرص الشمس خلال عقد كامل من الزمان، وأشار المختبر إلى أن الرقم القياسي الأكبر تم توثيقه في شهر ديسمبر من عام 2024، حينما تم رصد 23 توهجًا في نفس المنطقة خلال يوم واحد فقط، بحسب ما ذكرت «روسيا اليوم».
وكان معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو نبه يوم الاثنين الماضي إلى وقوع ازدياد كبير ومفاجئ في نشاط التوهجات ضمن منطقة البقع الشمسية 4366؛ حيث ذكر تقرير صادر عن المعهد أن الخبراء المختصين رصدوا بالفعل 16 توهجًا في تلك البقعة تحديدًا خلال يوم 1 فبراير الحالي، ما عكس مؤشرات مبكرة على تصاعد النشاط الشمسي في تلك المنطقة.

خطورة التوهجات الشمسية
ومن الناحية العلمية، يتم تقسيم التوهجات الشمسية إلى 5 فئات رئيسية بناءً على شدة الأشعة السينية المنبعثة منها، وهي الفئات: A وB وC وM وX؛ إذ تمثل الفئة A المستوى الأدنى من الشدة بمقدار 10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض، وتتضاعف هذه القوة بمقدار عشرة أضعاف مع الانتقال إلى كل فئة أعلى تليها في الترتيب.
وتكمن خطورة هذه الظواهر في أن التوهجات الشمسية تؤدي إلى نشوء عواصف مغناطيسية قد تسبب خللًا ملموسًا في أنظمة الطاقة، كما أنها تمتلك القدرة على التأثير سلبًا على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، وعلاوة على ذلك، حذر الخبراء من أن هذه العواصف قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار وعمل أنظمة الاتصالات والملاحة الحيوية على كوكب الأرض.