عبادة ترفع الدرجات وتغفر الذنوب.. «الإفتاء» توضح فضل العمرة
عبادة ترفع الدرجات وتغفر الذنوب.. «الإفتاء» توضح فضل العمرة
كتب: أحمد محيي
العمرة من العبادات التي يحرص المسلمون على أدائها، خاصة في مواسم بعينها، لما لها من فضل وأجر، وأثر في تزكية النفس وتقوية الإيمان، ومع الحرص على اغتنام نفحات تلك الأيام المباركة، ترددت التساؤلات حول فضل العمرة وأركان أدائها وسننها المستحبة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فضل أداء العمرة على المسلم
وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء، أن العمرة ليست مجرد رحلة جسدية، بل عبادة متكاملة تحقق الطاعة والرجوع إلى الله، وتجمع بين الروحانية والتوبة والعمل الصالح، فهي سبب لمغفرة الذنوب وزيادة الحسنات، وقد ورد عن النبي ﷺ أنه قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما»، رواه البخاري ومسلم، موضحة أن العمرة فرصة لتقوية الصلة بالله، وإصلاح النفس، وترك المعاصي، فهي عبادة تتيح للمؤمن الخشوع والتأمل في معاني التوحيد والطاعة.
الأركان والسنن المستحبة لأداء العمرة
وأشارت دار الإفتاء، إلى أن أداء العمرة يشمل عدة سنن وأركان أساسية، تبدأ بالإحرام من الميقات المخصص، ثم الطواف حول الكعبة سبعة أشواط، والسعي بين الصفا والمروة، وأخيرا الحلق أو التقصير، مع الحرص على الالتزام بالسنة النبوية في كل خطوة وعدم التلبس بمحظور من محظورات الإحرام، موضحة أن هذه الأركان والسنن تُحقق الأجر العظيم، كما أن مراعتها يزيد فضل العمرة ويقرب العبد من ربه، باعتبارها توبة مقبولة ونجاة من الذنوب.
أدائها في رمضان يعادل حجة مع النبي
وأضافت الإفتاء، أن أداء العمرة في شهر رمضان الفضيل يعادل أجر حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم، استنادا إلى الحديث النبوي الشريف حيث قال النبي ﷺ: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً»، ولكن هذا لا يعني أن العمرة تُغني عن الحج، وإنما تبرز عظمة الأجر في رمضان، حيث يجتمع فيها الصيام والقيام وأداء الشعائر المقدسة، مما يعزز مكانة المسلم عند الله.
ونوهت، أن بعض العلماء قالوا: من حج مرة فقد أدى فرض الله، ومن حج مرتين فقد وفّى دين ربه، ومن حج ثلاثا فقد منع الله جسده عن النار، مما يعني أن تكرارها يزيد من الأجر والثواب.