فضل الصدقة في الإسلام وبركاتها العظيمة.. باب من أبواب الجنة

كتب: editor

فضل الصدقة في الإسلام وبركاتها العظيمة.. باب من أبواب الجنة

فضل الصدقة في الإسلام وبركاتها العظيمة.. باب من أبواب الجنة

كتبت - أم كلثوم أحمد:

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصدقة من أعظم القربات إلى الله تعالى، لما لها من آثار عظيمة على الفرد والمجتمع، وما تحمله من أجرٍ كبير وبركاتٍ متواصلة في الدنيا والآخرة، مشيرة إلى أن النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بيّنت فضل الصدقة ومكانتها، وما يترتب عليها من حمايةٍ للعبد، وتكفيرٍ للذنوب، وزيادةٍ في الرزق، وتفريجٍ للكروب.

فوائد الصدقة في الإسلام

أشارت «الإفتاء» عبر موقعها الرسمي الإلكتروني إلى أن الصدقة باب من أبواب الجنة، وأفضل الصدقة سقي الماء، كما ورد في حديث سعد بن عبادة، عندما قال: «قُلْتُ: ‌يَا ‌رَسُولَ ‌اللهِ، ‌إِنَّ ‌أُمِّي ‌مَاتَتْ ‌أَفَأَتَصَدَّقُ ‌عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَقْيُ الْمَاءِ»، كما أنها تظل صاحبها يوم القيامة، وتكون سببًا في نجاته من النار، وتطفئ غضب الله عز وجل، وتخفف عن صاحبها حر القبور، كما أنها من خير ما يُهدى للميت، وأنفع ما يصل إليه، ويُربيها الله عز وجل لصاحبها، وهي سبب في تطهير النفس وتزكيتها، ومضاعفة الحسنات، إدخال السرور على قلب المتصدق، وتكون سببًا في نضرة وجهه يوم القيامة، وأمانه من الخوف يوم الفزع الأكبر.

والصدقة سبب لزوال الحزن على ما فات، وسبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات، وهي من المبشرات بحسن الخاتمة، وسبب لدعاء الملائكة الكرام المستجاب.

يشمل ثواب الصدقة كل من شارك فيها، وهو موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير، والإنفاق من صفات المتقين، كما أن الصدقة سبب لمحبة الناس، وعلامة صادقة على الجود والكرم والسخاء، وهي من أعظم أسباب استجابة الدعاء وكشف الكربات، ودفع البلاء، إذ تسد 70 بابًا من السوء في الدنيا، وتكون سببًا في زيادة العمر والمال، وجلب الرزق والنصر.

الصدقة طريق البركة والأجر

وشددت دار الإفتاء على أهمية تعويد النفس على الصدقة، ولو بالقليل، لما لها من أثر عظيم وبركة متجددة، مؤكدة أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملًا.