مساعد وزير التعليم العالي: فتح فروع جديدة لجامعات دولية يعزز مكانة «القاهرة»

كتب: أحمد أبوضيف

مساعد وزير التعليم العالي: فتح فروع جديدة لجامعات دولية يعزز مكانة «القاهرة»

مساعد وزير التعليم العالي: فتح فروع جديدة لجامعات دولية يعزز مكانة «القاهرة»

قال الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي للتخطيط الاستراتيجي والتدريب ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات إن جامعات الجيل الخامس تحقق رؤية الدولة في جعل مصر مركزاً إقليمياً للتعليم العالي والسياحة التعليمية، فتلك الجامعات تشهد تطوراً مؤسسياً وتنظيمياً واضحاً، قائماً على التحول الرقمي والتنسيق المؤسسي وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزاً إقليمياً للتعليم العالي والسياحة التعليمية، ويعزز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي.. وإلى نص الحوار:

■ ما أهمية جامعات الجيل الخامس؟

  • جامعات الجيل الخامس تشهد تطوراً مؤسسياً وتنظيمياً واضحاً، قائماً على التحول الرقمي والتنسيق المؤسسي وتحسين جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق رؤية الدولة في جعل مصر مركزاً إقليمياً للتعليم العالي والسياحة التعليمية، ويعزز حضورها الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، وتلك الجامعات بوابة تحول مصر إلى مركز إقليمي على مستوى التعليم العالي والبحث العلمي والتنمية المستدامة، فلدينا الإمكانيات ونواجه التحديات باحترافية، فتلك النوعية من الجامعات عنصر رئيسي لتطوير الصناعة الوطنية، والاستثمار الناجح، لأنها جامعات قائمة على التكنولوجيا وهو شق أصيل في التطوير، وبالنسبة للاختلاف بينها وبين الجامعات القائمة.

■ وما الفرق بينها وبين الجامعات القائمة؟

  • الجيل الأول للجامعات، كان يهتم بالتعليم وتقديم الخدمة التعليمية، والجيل الثاني ركز على البحث العلمي بجانب تطوير التعليم، أما الجيل الثالث من الجامعات فتمثل في أن تكون الجامعة جزءاً من المجتمع في تقديم الخدمة له بجانب ريادة الأعمال، والجيل الرابع يتمثل في بداية ربط التعليم العالي بالصناعة بجانب مفاهيم ومتطلبات الأجيال السابقة ونحن اليوم أمام جامعات الجيل الخامس بما تتضمنه من مراكز الابتكار وريادة الأعمال ومراكز التوظيف المستقبلية القائمة على البرامج والتكنولوجيا الرقمية وحوكمة الإجراءات وسرعة القدرة على اتخاذ القرار ومعالجة الأزمات.

■ ماذا عن حجم تلك الجامعات في مصر؟

  • هناك تطوير قائم لكافة الجامعات المصرية لتكون على مستوى الجيل الخامس حيث يتم تطوير البنية التحتية وتدشين جامعات متخصصة، كذلك فتح فروع جديدة لجامعات دولية بـ«القاهرة»، وخلال السنوات العشر الأخيرة تم تدشين عدد كبير من الجامعات ساهمت في الارتقاء بالمنظومة التعليمية والدفع بملف الوافدين للتعليم في مصر، لتكون نواة حقيقية لتحول مصر إلى مركز إقليمي ومستقطب للآلاف من الطلاب الراغبين في دراسة التخصصات الفريدة من نوعها والتي يحتاجها سوق العمل إقليمياً ودولياً.

■ لماذا مصر بالتحديد؟

  • لأنها تتميز بالميزة الجغرافية التي تشجع أي نوع من التعليم، فمصر أكرمها الله، سبحانه وتعالى، بمقومات عديدة متميزة، منها الموقع الجغرافي المتميز والاستراتيجي، وهو ما يجعلها مركزاً مستقطباً لكافة الدول بجانب كونها نقطة تلاقٍ لكافة الحضارات، فضلاً عن المناخ المتميز الذي تتمتع به، والمركزية التي تتمتع بها مصر تجعلها جاذبة لكافة الاستثمارات في التعليم والبرامج، كذلك تتميز مصر بوجود ثقافي كبير ومن أقدم الحضارات في العالم تستطيع استيعاب تنوع تعليمي، سواء كان أوروبياً أو آسيوياً أو أمريكياً.

■ ماذا عن الشراكات الدولية؟

هناك تعاون وشراكة مع كبرى الجامعات الدولية، سواء بريطانيا وألمانيا وأمريكا والصين وفرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى واليابان لإتاحة البدائل المتعددة للدراسة، ومصر في العقد الأخير نجحت في إحداث طفرة كبيرة في مجال التعليم الجامعي، من حيث زيادة عدد الجامعات المزودة بأحدث الإمكانيات والمعامل والتجهيزات المتميزة للغاية تستطيع جذب الآلاف من الطلاب، كما يتم اليوم تطوير البنية المعلوماتية تطويراً شاملاً ومتطوراً، وحصلنا على إشادات دولية من اليونيسكو ومؤشرات التقييم العالمية على مستوى المنظومة التعليمية والبحثية، بجانب بنك المعرفة الذي يواصل سلسلة من الإنجازات الحقيقية للمكتبات الرقمية المتاحة للجميع وهو بمثابة مكتبة عالمية تعمل على تنمية البحث العلمي المصري وذو قيمة مضافة للتعليم وهو عملاق غير مرئي للريادة التعليمية، ما يؤكد جودة التعليم المصري.

198 ألف طالب وافد في مصر يمثلون 119 جنسية بينهم 138 ألف طالب بالمنظومة

■ ماذا عن ملف الطلاب الوافدين؟

  • ملف الطلاب الوافدين يحظى بأولوية ضمن استراتيجية الوزارة، باعتباره أحد أهم محاور القوة الناعمة المصرية، وأداة فعالة لتعميق الروابط الثقافية والعلمية مع مختلف دول العالم، وهناك متابعة لتطوير منظومة جذب ورعاية الطلاب الوافدين من خلال تحسين جودة الخدمات التعليمية، وتيسير إجراءات القبول، وتقديم تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تواكب المعايير الدولية، وتسهم في ترسيخ صورة مصر كوجهة تعليمية آمنة وجاذبة.

وفيما يتعلق بمؤشرات النمو، بلغ إجمالي عدد الطلاب الوافدين الدارسين في مصر نحو 198 ألف طالب، من بينهم 138 ألف طالب ملتحقون بمنظومة التعليم العالي، موزعين على 28 جامعة حكومية، و34 جامعة خاصة، و22 جامعة أهلية، ويمثل هؤلاء الطلاب 119 جنسية من مختلف دول العالم، بما يعكس اتساع نطاق الاستقطاب الدولي واستمرار تنامي الثقة في منظومة التعليم العالي المصرية، وقد استحوذ القطاع الطبي على النسبة الأكبر من إقبال الطلاب الوافدين، يليه القطاع الهندسي، ثم العلوم الإنسانية.

منصة ادرس في مصر

منصة «ادرس في مصر» تعد المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تعمل بثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية، بما يضمن سهولة الاستخدام، وتقدم المنصة كافة خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، وبرامج تعليم اللغة العربية، والدبلومات والبرامج القصيرة، وقد شهدت المنصة خلال عام 2025 متابعة تقنية مستمرة، وتحديثاً شاملاً للبرامج الجامعية وبرامج الدراسات العليا، وإضافة الجامعات الخاصة وبرامجها، وتحديد أعداد المقاعد المتاحة لكل جنسية، وتعزيز منظومة الدعم الفني، إلى جانب تحديث الخطة الزمنية لبرامج اللغة العربية.


مواضيع متعلقة