قوات كييف تقصف نظام رادار روسي في شبه جزية القرم
قوات كييف تقصف نظام رادار روسي في شبه جزية القرم
شنت القوات الأوكرانية، ضمن التطورات الميدانية والسياسية للحرب الروسية الأوكرانية المندلعة منذ 24 فبراير 2022، هجوماً على نظام رادار روسي من طراز نيبو-يو في شبه جزيرة القرم، وعلى تجمعات لمشغلي الطائرات المسيرة بالإضافة إلى مستودع لوجستي في زابوريجيا ودونيتسك، وفق لما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية«يوكرينفورم».
الخارجية السويسرية تتواصل مع أطراف الأزمة الأوكرانية
سياسيا، وضمن تطورات الحرب الروسية الأوكرانية، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية نيكولاس بيدو، دعم بلاده، للمبادرات الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، مشيرا إلى أن الوزارة تتواصل مع جميع الأطراف. وأضاف بيدو، أن سويسرا على استعداد لتنظيم اجتماع بين ممثلين عن موسكو وكييف.
بدورها، نقلت تقارير أمريكية، عن 3 دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي، أن اجتماعًا غير رسمي لقادة الاتحاد، لم تتم دعوة ممثلين عن 8 دول من الاتحاد الأوروبي إليه، تحول إلى فشل، حيث وصل اثنان من المبادرين الـ3 متأخرين، ولم يناقش الحاضرون أي شيء.

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من بين المتأخرين عن الاجتماع.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية«الكرملين»، دميتري بيسكوف، أن جولة المفاوضات المقبلة بشأن أوكرانيا، ستعقد يومي 17 و18 فبراير الجاري، في جنيف
من جانبه، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن الولايات المتحدة ليست قوية بما يكفي لتتحرك بمفردها، مضيفا:نحن أقوى معاً، وكشف ميرتس، عن بدء محادثات سرية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إمكانية إنشاء ردع نووي أوروبي.
وشدد المستشار الألماني، خلال مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، على أن هذه المناقشات لا تزال في مراحلها الأولى وتتم في إطار التزام ألمانيا الصارم بتعهداتها القانونية، بما في ذلك مشاركتها النووية ضمن حلف شمال الأطلسي «الناتو» ومعاهدتي 2+4 وعدم انتشار الأسلحة النووية التي تمنع برلين من امتلاك أسلحة نووية خاصة بها.

ووصف ميرتس، النظام الدولي القائم على القواعد بأنه لم يعد موجوداً، وحذر مستشار ألمانيا، من أن السلع والتكنولوجيا وسلاسل الإمداد أصبحت أدوات في لعبة خطيرة محصلتها صفر بين القوى الكبرى.
مستشار ألمانيا يدعو إلى بناء شراكة جديدة عبر الأطلسي
ودعا ميرتس، إلى بناء شراكة جديدة عبر الأطلسي مع الحفاظ على الولايات المتحدة كشريك أساسي، رافضاً أي دعوات لشطب الولايات المتحدة، من المعادلة الأمنية الأوروبية.
وأكد ميرتس، أن الواجب الأول لأوروبا وبلاده هو الاعتراف بالواقع الجديد وحماية المصالح والقيم عبر الثقة بنقاط القوة الذاتية، وفق لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.
وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام غربية، عن مصادر مطلعة، قولها إن العواصم الأوروبية تناقش سبل تطوير قدراتها النووية الرادعة للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة.
وأشارت وسائل إعلام، إلى أن المفاوضات تجرى في إطار ثنائي أو ثلاثي بين دول تربطها علاقات ثقة.