الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر من جديد في غزة.. بماذا حذَّر مكتب «أوتشا»؟

كتب: حسن رمضان

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر من جديد في غزة.. بماذا حذَّر مكتب «أوتشا»؟

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر من جديد في غزة.. بماذا حذَّر مكتب «أوتشا»؟

دقت منظمة الأمم المتحدة، ناقوس جديد للخطر بشأن الأوضاع في قطاع غزة الذي يعاني منذ أكتوبر من العام 2023 على خلفية العدوان الإسرائيلي على القطاع الذي أسفر عن استشهاد 72070 وإصابة 171738 آخرين، بالتزامن مع الإدانات العربية في أعقاب تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي بشأن منطقة الشرق الأوسط.

حذرت منظمة الأمم المتحدة، عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية المعروف اختصارا باسم «أوتشا»، من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مكتظة داخل قطاع غزة ما زالت تواجه مخاطر مرتفعة لاندلاع الحرائق، إلى جانب تهديدات صحية متفاقمة، في ظل استمرار الحاجة إلى حلول سكنية أكثر أمانا وملاءمة، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

«أوتشا»: تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي

وقال مكتب «أوتشا»، وفق وسائل إعلام فلسطينية، إن العديد من الأسر تضطر إلى الطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها داخل مساحات ضيقة تستخدم فيها النيران المكشوفة، مشيرا إلى تسجيل ما لا يقل عن 12 حادث حريق داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي، مضيفا إن خلال 10 أيام فقط من شهر فبراير الحالي، تمكن العاملون في المجال الإنساني من توفير مأوى لـ85 أسرة في كل من دير البلح وخان يونس، بعدما تضررت ملاجئهم جراء حريق اندلع في مدينة غزة

«الأونروا»: ثمّة حاجة ماسة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام في غزة

وكانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المعروفة اختصارا باسم «الأونروا»، حذرت من استمرار العنف والنزوح والقيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على العمليات الإنسانية عوامل تعيق إيصال المساعدات الأساسية إلى قطاع غزة وأهله، مشددة عبر منصة إكس «تويتر سابقا» على أن ثمّة حاجة ماسة إلى وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام في القطاع، حيث وقف إطلاق النار ما زال هشا. وأشارت «الأونروا»، إلى أن تقارير تشير إلى استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

تباينت ردود الأفعال العربية، حول تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي عن الشرق الأوسط وفلسطين، حيث أدانت وزارة الخارجية السعودية، بأشد العبارات وتستنكر كليًا ما تضمنته تصريحات السفير، التي عبر فيها باستهتار بأن سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله ستكون أمرًا مقبولًا.

وزارة الخارجية السعودية

السعودية: السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال

وجددت السعودية، موقفها الراسخ في رفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول وحدودها وسلامتها الإقليمية، مشددةً على أن السبيل الأوحد للوصول للسلام العادل والشامل هو إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 م وعاصمتها القدس الشرقية.


مواضيع متعلقة