الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: رمضان فرصة لإعادة بناء الإنسان أخلاقيا وروحيا (حوار)
الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: رمضان فرصة لإعادة بناء الإنسان أخلاقيا وروحيا (حوار)
مع دخول شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى هذا الموسم الإيماني العظيم، ويطرح السؤال نفسه حول كيفية استقبال رمضان من قبل العارفين بقيمته، استقبال المعتادين على قدومه كل عام.
في هذا الحوار يجيب الدكتور محمد عبدالدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، عن أسئلة حول فهم فلسفة الصيام بين الحكم الشرعي والمقصد الروحي، ويؤكد أن رمضان ليس مجرد موسم تعبدي عابر، بل هو محطة لإعادة ترتيب أولويات الحياة، وبناء الإنسان أخلاقياً وروحياً، وإلى نص الحوار:
كيف يستقبل فضيلتكم شهر رمضان؟
مع دخول شهر رمضان المبارك، تتجه الأنظار إلى هذا الموسم الإيماني العظيم، ويطرح السؤال نفسه حول كيفية استقبال رمضان من قبل العارفين بقيمته، لا استقبال المعتادين على قدومه كل عام. وفي هذا الحوار يجيب الدكتور محمد عبدالدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، عن أسئلة حول فهم فلسفة الصيام بين الحكم الشرعي والمقصد الروحي، ويؤكد أن رمضان ليس مجرد موسم تعبدي عابر، بل هو محطة لإعادة ترتيب أولويات الحياة، وبناء الإنسان أخلاقياً وروحياً، وإلى نص الحوار.
كيف يوازن المسلم في رمضان بين العمل والعبادات؟
الموازنة ببساطة تبدأ من فهم أن رمضان جاء ليعلمنا كيف نعيش، لا ليعطلنا عن العيش. فعملك وقضاء حوائج الناس وأنت صائم هي عبادات. فأعطِ لكل وقتٍ حقه، والنموذج العملي الذي يجب أن نضعه أمام أعيننا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان في رمضان يجمع بين قمة العبادة وقمة العطاء الإنساني، كان أجود بالخير من الريح المرسلة، يدارس القرآن ليلاً، ويقضي حوائج الناس نهاراً.
ما أكثر الأخطاء التي تُنقص أجر الصيام دون أن تبطله؟
من خلال معايشتي للناس، أرى أن أكثر الأخطاء شيوعاً هي التي تتعلق «بأخلاق الصائم»، وأبرزها سرعة الانفعال والغضب بحجة الجوع أو ضيق الوقت، وهذا يتناقض مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا يرفث ولا يصخب»، وكذلك هناك خطأ يقع فيه الكثيرون وهو «الإسراف» في مائدتي الإفطار والسحور، مما يحول الشهر من «موسم طاعة» إلى «موسم استهلاك».