أسعار النفط تلامس أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل مفاوضات أمريكا وإيران غدا
أسعار النفط تلامس أعلى مستوياتها في 7 أشهر قبل مفاوضات أمريكا وإيران غدا
- صعود محدود في العقود الآجلة
- مخاوف من تعطّل الإمدادات
- جولة محادثات جديدة في جنيف
- ضغوط المعروض تكبح المكاسب
- اسعار النفط
- اسعار النفط عالميا
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 25 فبراير لتتداول قرب أعلى مستوياتها في سبعة أشهر، في ظل تصاعد المخاوف من احتمالات اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤدي إلى تعطّل الإمدادات، بالتزامن مع ترقب الأسواق لجولة جديدة من المحادثات بين الجانبين في جنيف.

صعود محدود في العقود الآجلة
على صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.4% لتسجل 71.08 دولارًا للبرميل، فيما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.5% إلى 65.96 دولارًا للبرميل.
وكان خام برنت سجل يوم الجمعة الماضي أعلى مستوى له منذ 31 يوليو، في حين بلغ خام غرب تكساس الوسيط يوم الاثنين أعلى مستوياته منذ الرابع من أغسطس، ما يعكس حالة الترقب الحذر في الأسواق.
أسعار النفط ومخاوف من تعطّل الإمدادات
وجاء هذا الارتفاع مدفوعًا بتعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في إطار ضغوطها على إيران للعودة إلى طاولة التفاوض بشأن برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية.
ويرى محللون أن اندلاع أي صراع عسكري محتمل قد يهدد بتعطيل الإمدادات النفطية من إيران، التي تُعد ثالث أكبر منتج للنفط الخام داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، إلى جانب احتمالات تأثر إمدادات دول أخرى منتجة في المنطقة، وهو ما يدعم الأسعار صعودًا.

جولة محادثات جديدة في جنيف
ومن المقرر أن يعقد مبعوثان أمريكيان، هما ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اجتماعًا مع وفد إيراني غدًا الخميس في جنيف، ضمن جولة ثالثة من المحادثات بين الطرفين.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أمس الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة «في متناول اليد، ولكن فقط إذا كانت الأولوية للدبلوماسية»، في إشارة إلى استمرار نافذة الحل السياسي رغم تصاعد التوترات.

ضغوط المعروض تكبح المكاسب
ورغم الدعم الذي توفره التوترات الجيوسياسية للأسعار، فإن الأسواق تواجه في المقابل مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع المخزونات العالمية، في ظل مؤشرات على تجاوز المعروض حجم الطلب، ما قد يحدّ من وتيرة المكاسب خلال الفترة المقبلة.
وبين شدّ وجذب العوامل الجيوسياسية ومخاوف فائض الإمدادات، تبقى أسعار النفط رهينة تطورات الساعات المقبلة، خاصة ما ستسفر عنه محادثات جنيف ومدى قدرتها على تهدئة التوتر في أحد أهم أقاليم إنتاج الطاقة في العالم.