اقتصاديون أمريكيون: الصراع في الشرق الأوسط المصدر الرئيسي لتقلبات أسواق النفط
اقتصاديون أمريكيون: الصراع في الشرق الأوسط المصدر الرئيسي لتقلبات أسواق النفط
مع اضطراب «وول ستريت» بفعل تقلبات النفط، استعد المتعاملون لصدور بيانات التضخم، بعد تقرير الوظائف الأخير الذي شكك في الاعتقاد بأن سوق العمل تتجه نحو الاستقرار.
ومن المتوقع أن يظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين أن مقياس التضخم الأساسي، الذي يستثني تكاليف الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع بنسبة 0.2% فقط الشهر الماضي.
وقد يشير ذلك إلى بعض التراجع في ضغوط الأسعار قبل اندلاع الحرب في إيران، التي أدخلت قدراً جديداً من عدم اليقين بشأن آفاق التضخم.
ورغم أن أهمية التقرير تراجعت نسبياً في ظل التحركات الأخيرة في أسعار الطاقة، فإن أي إشارات إضافية على ضغوط تضخمية قد تمثل نهاية لتوقعات خفض أسعار الفائدة هذا العام، وفقاً لديفيد موريسون من «تريد نيشن».
وقال سمير سمانا من «ويلز فارجو إنفستمنت إنستيتيوت»: «لا يزال الصراع في الشرق الأوسط والأخبار المرتبطة به المصدر الرئيسي لتقلبات الأسواق، حيث أمضت الأسهم والنفط وأسعار الفائدة يوماً آخر في محاولة إيجاد توازن».
وأضاف: «سنواصل محاولة تجاوز تأثير هذه الأخبار قصيرة الأجل».
ويرى محللون في «بنك أوف أمريكا» أن المستثمرين الذين يراهنون على رد متشدد من الاحتياطي الفيدرالي بسبب ارتفاع أسعار النفط قد يسيئون قراءة الموقف، محذرين من أن صدمات الإمدادات قد تؤدي أيضاً إلى فترات من استقرار أسعار الفائدة، أو حتى خفضها بشكل كبير.
وأشار الاقتصادي الأمريكي أديتيا بهافي إلى أن صدمة الطاقة ليست بالضرورة عاملاً يدفع إلى التشدد النقدي، لأنها قد تخلق توتراً بين هدف البنك المركزي في الحفاظ على استقرار الأسعار ودعمه لسوق العمل.