لماذا لا يشعر البعض بنتائج أدوية التخسيس؟.. 8 عادات تفسد فعاليتها
لماذا لا يشعر البعض بنتائج أدوية التخسيس؟.. 8 عادات تفسد فعاليتها
في ظل الإقبال المتزايد عالميا على أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، يطلق خبراء الصحة تحذيرات متكررة من خطأ شائع قد يحد من فعالية هذه العلاجات، رغم ما تحققه من نتائج ملحوظة لدى ملايين المستخدمين.
خطأ في تناول أدوية فقدان الوزن
وبحسب دراسة نشرتها «أسوشيتد برس»، فإن نحو واحد من كل 8 بالغين في أمريكا يستخدمون هذه الأدوية، مع تسجيل مئات الآلاف من الوصفات الطبية الحديثة، ما يعكس انتشارًا سريعًا وثقة متزايدة في قدرتها على إنقاص الوزن.
رغم هذه الطفرة، يؤكد خبراء أن الخطأ الأكبر يتمثل في الاعتماد على الدواء وحده دون إجراء تغييرات في نمط الحياة، وتشير مراجعة علمية شملت نحو 30 دراسة إلى أن النتائج تكون أكثر قوة واستدامة عند دمج العلاج الدوائي مع نظام غذائي صحي ونشاط بدني منتظم.
وتعمل هذه الأدوية عبر التأثير على هرمونات في الدماغ والجهاز الهضمي، حيث تبطئ عملية الهضم وتعزز الشعور بالشبع، ما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام المتناولة، لكن الباحثين يشددون على أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على فقدان الوزن فقط، بل تحسين الصحة العامة بشكل شامل.
الآثار الجانبية لأدوية التخسيس
لا تقف فوائد أدوية التخسيس عند تقليل الكيلوجرامات، بل تمتد إلى مؤشرات صحية حيوية مثل: مستويات السكر في الدم،
وضغط الدم، والكوليسترول، واللياقة البدنية، إذ تلعب هذه العوامل دورًا محوريًا في تقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، خاصة أمراض القلب.
وفي هذا السياق، أظهرت دراسة واسعة شملت أكثر من 98 ألف شخص أن الجمع بين أدوية GLP-1 واتباع ما بين 6 إلى 8 عادات صحية ساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 43% مقارنة بمن لم يلتزموا بهذه العادات.
ويوصي الخبراء بعدد من العادات الخطوات العملية التي تعزز نتائج العلاج وتقلل آثاره الجانبية، منها:
تناول 20 إلى 30 جرامًا من البروتين في الوجبة للحفاظ على الكتلة العضلية.
الإكثار من الألياف لدعم الهضم والشبع.
شرب 8 إلى 12 كوبًا من الماء يوميًا.
ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيًا.
أداء تمارين تقوية العضلات مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا.
النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.
تقليل التوتر والإجهاد.
ضرورة المتابعة الطبية المستمرة.
ورغم النتائج المشجعة، يشير الباحثون إلى أن العلاقة بين نمط الحياة وفعالية الأدوية ما تزال قائمة على الارتباط القوي، دون إثبات سببي كامل، ما يستدعي المزيد من الدراسات.