إسرائيل: «حزب الله» استهدف أراضينا بـ5 آلاف مقذوف ومسيرة خلال شهر مارس

كتب: فادية إيهاب

إسرائيل: «حزب الله» استهدف أراضينا بـ5 آلاف مقذوف ومسيرة خلال شهر مارس

إسرائيل: «حزب الله» استهدف أراضينا بـ5 آلاف مقذوف ومسيرة خلال شهر مارس

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن حزب الله أطلق 5000 صاروخ وقذيفة ومُسيّرة على إسرائيل من الأراضي اللبنانية، منذ 2 مارس. وأضاف «ساعر» أن العدد الأكبر من عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل يتم من جنوب نهر الليطاني، من المنطقة نفسها، التي أعلنت الحكومة اللبنانية أنها فرضت فيها سيطرة عملياتية، زاعماً أن لبنان لن يستعيد حريته ما لم يتخذ قرار مواجهة إيران وحزب الله، حسب القناة 13 العبرية.

وقال إن السفير الإيراني ما زال يحتسي قهوته في بيروت رغم إعلان الخارجية اللبنانية أنه شخص غير مرغوب فيه، مُتهماً لبنان بأنه لا يزال خاضعاً لاحتلال إيراني غير مباشر، وهناك وزراء ينتمون إلى حزب الله يشغلون مناصب في الحكومة اللبنانية.

الجيش السوري: هجوم يستهدف قواعد قرب الحدود العراقية وندرس خيارات الرد

وفي سوريا، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، تعرُّض عدة قواعد عسكرية قُرب الحدود العراقية لهجوم واسع بعدد من المُسيّرات، مؤكدة التصدي لمعظمها، ومتوعّدة بـالرد المناسب. وقالت الهيئة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية «سانا»، إن هجوماً واسعاً بطائرات مُسيّرة استهدف عدة قواعد للجيش قُرب الحدود العراقية أمس. وأضافت: «وحداتنا تمكنت من التصدي لأغلب الطائرات المُسيّرة وإسقاطها»، مشيرة إلى أنها تدرس خياراتها وستقوم بالرد المناسب لتحييد أي خطر ومنع أي اعتداء على الأراضي السورية.

كانت وزارة الدفاع السورية قد دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود مع العراق من جهة محافظة الحسكة، عقب هجمات سابقة بطائرات مُسيّرة وصواريخ استهدفت قواعد عسكرية داخل الأراضي السورية، بينها قاعدتا خراب الجير وقسرك. وكشفت مصادر أمنية أن هذه القوات انتشرت على طول الشريط الحدودي، من معبر اليعربية في ريف الحسكة حتى معبر البوكمال بمحافظة دير الزور، ضمن دفعة ثالثة من التعزيزات شملت 100 آلية عسكرية مزودة بأسلحة ثقيلة.

وفي وقت سابق، أعلن مسئول في وزارة الدفاع السورية أن قاعدة «قسرك» تعرَّضت لهجوم بأربع طائرات مُسيّرة، انطلقت من الأراضي العراقية، وتم إسقاطها دون خسائر، ودعا السلطات العراقية إلى تعزيز التنسيق لمنع تكرار الهجمات.

«يونيفيل»: مصرع جندي إندونيسي من قوات حفظ السلام من جهة أخرى، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس، مقتل أحد أفراد قوات حفظ السلام إثر انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير جنوب لبنان. وأضافت «يونيفيل»، في بيان، أن جندياً آخر أصيب بجروح بالغة، مؤكدة أن مصدر القذيفة غير معروف والتحقيقات بدأت لتحديد جميع ملابسات الحادث.

من جانبها، ندّدت إندونيسيا، بمقتل أحد رعاياها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، بعد انفجار قذيفة في أحد مواقعها بالقرب من قرية عدشيت القصير. وقالت «الخارجية الإندونيسية»، إن الإضرار بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمر غير مقبول، وكرّرت تنديدها بالهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، داعية جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان، وفقاً لـ«رويترز».

وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، بعد توجيه تحذيرات عاجلة إلى سكان بإخلاء مناطق حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح. وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف بنية تحتية لحزب الله في بيروت، حيث شن غارة على محيط منطقة المشرفية، في الضاحية الجنوبية، وغارة ثانية على الضاحية الجنوبية، استهدفت شقة سكنية في منطقة الرحاب بمنطقة الغبيري.

ونفَّذ الطيران الإسرائيلي غارتين على حناوية في قضاء صور بجنوب لبنان، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا.


مواضيع متعلقة