هل وراء كلمة «زمزم» بعد الوضوء أجر وثواب؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب: editor

هل وراء كلمة «زمزم» بعد الوضوء أجر وثواب؟.. «الإفتاء» تجيب

هل وراء كلمة «زمزم» بعد الوضوء أجر وثواب؟.. «الإفتاء» تجيب

كتب- أحمد محيي:

يلجأ كثير من المسلمين إلى عادات مألوفة بعد الوضوء دون أن يعرفوا أصلها ومرجعيتها الدينية، فمنهم من يقول كلمة "زمزم" تلقائيا، متمنيا بها الخير للآخرين أو لنفسه، ومع تكرار تلك العادة، ترددت التساؤلات حول مدى مشروعية هذا القول وما المقصود منه شرعا، وهل له فضل أو أثر في الدين أم مجرد عادة؟

دعاء بنية البركة

وفي هذا الصدد، أوضحت دار الإفتاء المصرية، أن قول "زمزم" بعد الوضوء يعد دعاء مستحبا، يهدف إلى تمني الخير للمتوضئ بأن يرزقه الله تعالى الوضوء الصحيح أو الشرب أو الاغتسال من ماء زمزم المبارك، وما يرتبط به من أعمال الحج والعمرة، مؤكدة أن اختيار ماء زمزم في الدعاء يعود لفضله الخاص وبركته المتميزة بين سائر المياه، وهو دعاء عرفي يحمل معاني البركة والقبول.

أثر الدعاء على الآخرين

وعن أثر الدعاء في إدخال السرور على الآخرين، أشارت دار الإفتاء، إلى أن هذا القول من العادات الحسنة والمستحسنة شرعا، إذ يُدخل السرور على قلب المتوضئ، ويعزز روح المودة بين المسلمين؛ مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيُسِرَّهُ سَرَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الطبراني، مما يوضح أن الفائدة لا تقتصر على الداعي وحده، بل تشمل الآخرين أيضا.