ماذا يحدث لجسمك عند تناول برتقالة يوميًا؟ درع طبيعي للمناعة وصحة القلب
ماذا يحدث لجسمك عند تناول برتقالة يوميًا؟ درع طبيعي للمناعة وصحة القلب
- تحسين صحة البشرة
- برتقاله تدعم القلب
- القيمة الغذائية للبرتقالة
- ماذا يحدث لجسمك عند تناول برتقالة يوميًا؟
يُعد البرتقال من أكثر الفواكه شيوعًا، كما يُصنف ضمن الأغنى بالعناصر الغذائية، لاحتوائه على مزيج متكامل من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وتوضح تقارير غذائية أن تناول برتقالة يوميًا يمكن أن ينعكس إيجابًا على الصحة العامة، خاصة إذا كان جزءًا من نمط حياة صحي متوازن، «eating well» المتخصص في التغذية.
القيمة الغذائية للبرتقالة
تحتوي البرتقالة متوسطة الحجم على نحو 72 سعرة حرارية، و16.5 جرام من الكربوهيدرات، و2.8 جرام من الألياف، مع نسبة ضئيلة من الدهون، كما توفر جرعة عالية من فيتامين C (حوالي 82.7 ملغ)، إلى جانب البوتاسيوم والمغنيسيوم وحمض الفوليك.
ولا يقتصر دور البرتقال على هذه العناصر، بل يحتوي على مركبات نباتية مهمة مثل الفلافونويدات، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وتلعب دورًا في حماية الجسم من الأمراض.
ماذا يحدث لجسمك عند تناول برتقالة يوميًا؟
عند تناول برتقاله يوميا يستفيد الجسم من فيتامين C الموجود بها، حيث يعد من أهم العناصر التي تدعم المناعة، حيث يُحفّز إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويساعدها على مقاومة العدوى، كما يعمل كمضاد أكسدة يحمي الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، ما يقلل من فرص الإصابة بنزلات البرد والأمراض.
- تحسين صحة البشرة
يساهم البرتقال في الحفاظ على بشرة صحية ومشرقة، بفضل دوره في إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن مرونة الجلد، كما تساعد مضادات الأكسدة في تقليل التجاعيد وتحسين نضارة البشرة مع الاستهلاك المنتظم.
- دعم صحة القلب
يحتوي البرتقال على الألياف والبوتاسيوم، وهما عنصران مهمان لصحة القلب، تساعد الألياف القابلة للذوبان (مثل البكتين) في خفض مستويات الكوليسترول الضار، بينما يدعم البوتاسيوم توازن ضغط الدم، كما تساهم الفلافونويدات في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتقليل الالتهابات.
-تعزيز امتصاص الحديد
يساعد فيتامين C الجسم على امتصاص الحديد غير الهيمي (النباتي) بشكل أفضل، ما يجعله عنصرًا مهمًا للأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي نباتي أو يعانون من نقص الحديد.
تحسين الهضم وصحة الأمعاء
وبفضل محتواه من الألياف والماء (يشكل 85–90% من البرتقال)، يدعم البرتقال حركة الأمعاء ويحسن عملية الهضم، كما تساهم مركباته في تعزيز نمو البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.
وأكد الدكتور محمد العربي، استشاري التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي في تصريحات لـ«الوطن»، أن البرتقال يعد إضافة قيمة للنظام الغذائي اليومي، لدعم الصحة العامة والحيوية، ناصحًا بتناوله يوميًا للاستفادة منه.
- دعم وظائف الدماغ والمزاج
أظهرت بعض الدراسات أن الفلافونويدات الموجودة في البرتقال قد تُحسن الوظائف الإدراكية مثل الانتباه وسرعة الاستجابة، كما ترتبط الحمضيات بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب عند تناولها بانتظام.
المساعدة في التحكم بالوزن
البرتقال منخفض السعرات وغني بالألياف والماء، ما يمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول، كما تشير أبحاث إلى أن مركباته قد تُحسن حساسية الإنسولين وتدعم عملية التمثيل الغذائي.
- ترطيب الجسم
نظرًا لاحتوائه على نسبة عالية من الماء، يساهم البرتقال في الحفاظ على ترطيب الجسم، ودعم الأغشية المخاطية التي تشكل خط دفاع مهم ضد الجراثيم.