شهدت على لحظات غرق تيتانيك.. أبرز مقتنيات السفينة الشهيرة في المزادات العالمية
شهدت على لحظات غرق تيتانيك.. أبرز مقتنيات السفينة الشهيرة في المزادات العالمية
أكثر من 100 عام مرت على غرق السفينة الأشهر في العالم تيتانيك، إلا أنها لا تزال تحظى باهتمام العالم حتى اليوم، كما تُعتبر مقتنياتها من القطع الثمينة التي يتم عرضها في المزادات العالمية يومًا بعد يوم، حيث استعدت مؤخرًا دار مزادات «Henry Aldridge & Son» لطرح وسادة مقعد نادرة من قوارب النجاة التابعة للسفينة الغارقة، وطرحها بسعر متوقع أن يصل إلى 180 ألف جنيه إسترليني.

أبرز مقتنيات تيتانيك
على مدار أكثر من 100 عام تم عرض المئات من مقتنيات السفينة تيتانيك والتي تم انتشالها مباشرة من موقع الحطام، حيث تم عرض العديد منها في مزادات عالمية، بينما يتم إتاحة غالبيتها أمام الجمهور في معرض تيتانيك بولاية فلوريدا الأمريكية، بحسب الموقع الرسمي للمعرض «rmstitanicinc».
حامل التوجيه
انتُشل حامل توجيه السفينة في عام 2000، حيث كانت تيتانيك مزودة بـ3 عجلات توجيه، وكانت هذه العجلة تحديدًا في غرفة قيادة القبطان في ليلة غرقها، حيث أدارها الضابط روبرت هيتشينز، وكان من المفترض أن تُكملها حلقة خشبية كبيرة ذات وجه نحاسي ومقابض خارجية، فكان توجيه سفينة بحجم تايتانيك يتطلب وقتًا ومسافة قبل الاصطدام بجبل الجليد.

كوب الدرجة الأولى
استعيد هذا الكوب في عام 1987، وهو مصنوع من الخزف الأبيض ومُزين بزخارف جمعت بين اللونين الأزرق والذهبي، حيث يُطلق على هذا التصميم أحيانًا اسم «طقم المليونيرات»، لكن من غير المعروف على وجه التحديد أي مطعم أو غرفة طعام من الدرجة الأولى على متن سفينة تايتانيك استخدمت هذا النمط.

طبق من الدرجة الثانية
وفي عام 1994 استعيد هذا الطبق المنسوب إلى الدرجة الثانية على متن تيتانيك، فكانت أواني هذه الدرجة مصنوعة من الفخار المتين والعملي، ومطلية باللون الأبيض ومزينة بنقوش زهرية زرقاء زاهية.

صحن من الدرجة الثالثة
أما أواني الدرجة الثالثة على متن سفينة تيتانيك فكانت مصنوعة من الفخار البسيط ذي الطلاء الأبيض، ويتوسطها شعار شركة وايت ستار لاين، وقد صممت هذه الأنواع من الخزف بشكل ملحوظ دون أن تتأثر لعقود في قاع المحيط، حتى تم العثور على قطعة منها في عام 1998.