رواد «أرتميس 2» يصلون إلى الجزء الأكثر رعبا في حياتهم.. هل يتفوقون على أبولو 13؟
رواد «أرتميس 2» يصلون إلى الجزء الأكثر رعبا في حياتهم.. هل يتفوقون على أبولو 13؟
يشهد العالم اليوم عودة تاريخية إلى استكشاف القمر من خلال مهمة أرتميس 2، التي تمثل خطوة كبيرة نحو إعادة إرسال البشر إلى الفضاء بعد أكثر من نصف قرن منذ آخر رحلات أبولو، وتحمل هذه المهمة طموحات علمية وإنسانية هائلة، إذ يسعى طاقمها إلى تحقيق إنجازات غير مسبوقة، من بينها تحطيم الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها الإنسان عن الأرض.
يستعد طاقم أرتميس 2 لوصوله النهائي إلى سطح القمر، والذي سيشهد تحطيمهم الرقم القياسي لأبعد مسافة قطعها البشر على الإطلاق، وسيقوم الفريق بالتقاط صور ومقاطع فيديو للمجرة السماوية وتسجيل ملاحظاتهم، لكن ستكون هناك 40 دقيقة متوترة عندما يحجب سطح القمر إشارات الراديو اللازمة لشبكة الفضاء العميق للاتصال بالمركبة الفضائية، وخلال هذه الفترة، سيكون هناك انقطاع تام للاتصالات بين مركز التحكم بالمهمة ورواد الفضاء، وهذا يعني أنه إذا حدث خطأ ما، فلا توجد طريقة يمكن لرواد الفضاء من خلالها الاتصال بالأرض لطلب المساعدة، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

رواد فضاء أرتميس يصلون إلى الجزء الأكر رعبًا في حياتهم
وستكون اللحظة الأكثر رعبًا عندما يفقد مركز التحكم في المهمة الاتصال بالطاقم، بينما تمر مركبة أوريون خلف القمر، وخلال هذه الفترة، سيقترب رواد الفضاء من القمر لأقرب مسافة ممكنة، وعند هذه المسافة، سيبدو القمر بحجم كرة سلة ممسوكة على مسافة ذراع.
وتمثل هذه المهمة الضخمة التي تبلغ مسافتها 685 ألف ميل «1.1 مليون كيلومتر» ذهابًا وإيابًا، أول مرة يتم فيها إرسال بشر إلى القمر منذ أكثر من 50 عامًا، وتقع كبسولة أوريون حاليًا على بعد حوالي 32000 ميل «51499 كم» من سطح القمر، وقد كشفت الصور التي التقطها رواد الفضاء بالفعل عن ميزات لم ترها العيون البشرية من قبل.
فمن المتوقع أن يتجاوز الطاقم الرقم القياسي الذي سجلته مهمة أبولو 13 في عام 1970، لأبعد مسافة سافرها البشر على الإطلاق من الأرض، بينما قطع طاقم أبولو مسافة 248,655 ميلًا «400,171 كم» من الأرض، ستصل أرتميس 2 إلى أقصى مسافة تبلغ 252,757 ميلاً «406,772 كم».