معركة مليئة بالمخاطر.. لماذا أصبحت مهنة رائد الفضاء «معاناة لا تناسب الأجر»؟

كتب: شيماء مختار

معركة مليئة بالمخاطر.. لماذا أصبحت مهنة رائد الفضاء «معاناة لا تناسب الأجر»؟

معركة مليئة بالمخاطر.. لماذا أصبحت مهنة رائد الفضاء «معاناة لا تناسب الأجر»؟

تجول فكرة امتهان وظيفة رواد الفضاء في عقول الكثيرون، اعتقادا منهم بأنها وظيفة الأحلام التي تدر أموالا طائلة لصاحبها، إلا أن رائد الفضاء نيكول ستوت، كشف عن معاناة رائد الفضاء التي تحدث له، في مقابل أجر زهيد يتقاضاه في عمله بوكالة ناسا، ليصدم الجميع بالراتب غير المناسب لكل التجارب الصعبة التي يمر بها في الفضاء الخارجي.

مخاطر العمل في مهنة رائد الفضاء

صعاب كثيرة يواجها رواد الفضاء التي وصفها البعض بأنها «معركة»، خاصة مع انعدام الوزن وفقدان العضلات خلال العمل، لذا من المتوقع أن يحصلون على أجور باهظة مقابل مهنتهم الخطيرة، لذا كشف «ستوت» في تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أن هذه المهنة ليست الأكثر ربحية.

رحلة إلى الفضاء
طوال مسيرة «ستوت» المهنية، شاركت في بعثتين فضائيتين وأمضت أكثر من 100 يوم في الفضاء، وأطلقت مهمة STS-128 إلى محطة الفضاء الدولية عام 2009، وأمضت هناك ثلاثة أشهر، كما أنها كانت السيدة العاشرة التي تقوم بالسير في الفضاء، وأول شخص يقوم بتشغيل الذراع الروبوتية لمحطة الفضاء الدولية لالتقاط مركبة شحن تطير بحرية: «كان من المفترض أن أحصل على أجر باهظ مع هذه المهام المتهورة».

الراتب السنوي واليومي لرواد الفضاء

الراتب السنوي في وكالة ناسا، لرواد الفضاء يبلغ 152,258 دولارًا، ويتقاضون عن كل يوم 4 دولارات فقط، وهو ما فاجيء العديد من الأشخاص، الذين يهتمون بمجال الفضاء، ومتابعة وكالة ناسا.


مواضيع متعلقة