جدة لـ10 أحفاد وتعيش بالبقشيش.. معلومات عن عاملة الدليفري بعد تسليمها وجبة ترامب
جدة لـ10 أحفاد وتعيش بالبقشيش.. معلومات عن عاملة الدليفري بعد تسليمها وجبة ترامب
أثار تساؤل حول قيمة البقشيش الذي منحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسائقة توصيل طلبات ماكدونالدز التابعة لشركة «DoorDash» وما إذا كان اللقاء مدبرًا، موجة واسعة من الجدل على شبكة الإنترنت، وذلك بعدما تحول مشهد توصيل طلبية عادية أمام البيت الأبيض إلى حدث سياسي لافت، فقد وصلت السائقة شارون سيمونز وهي تحمل أكياس الطعام، لتدخل في نقاش حول السياسات الضريبية ومعاناتها الشخصية، في لقاء تضمن دفع إكرامية نقدية وعقد مؤتمر صحفي؛ مما جعل الفيديو ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
100 جنيه بقشيش لعاملة الدليفري
وبدأت وقائع هذا الحدث حينما استلم دونالد ترامب طلبية ماكدونالدز أمام المكتب البيضاوي عبر تطبيق «DoorDash»، حيث وصلت شارون سيمونز حاملة حقيبتين ومرتدية قميصًا يحمل عبارة «جدة DoorDash»، في واقعة وصفتها التقارير بأنها أول طلبية من هذا النوع تصل إلى البيت الأبيض، وفتح ترامب الباب بنفسه مرحبًا بها، ثم أخذ الحقيبتين ليبدأ حوارًا وثقته الكاميرات حول الإكراميات والضرائب، بحسب ما ذكرت صحيفة «economic times».
President Trump just received a McDonald’s delivery order from a DoorDash driver outside the Oval Office!
— Karoline Leavitt (@PressSec) April 13, 2026
Thanks to President Trump signing No Tax on Tips into law, Sharron is using the $11,000 in tips that she made last year to support her family.
💰 🚗 🍔 🍟 pic.twitter.com/5JkpJo839k
وفي موقف لافت، أخرج ترامب من جيبه مبلغ 100 دولار وقدمه لـ«سيمونز» كبقشيش، موضحًا أن هذا المبلغ معفى من الضرائب بناءً على قانون «عدم فرض ضرائب على البقشيش» الذي وقعه، وخلال هذا اللقاء، استعرضت سيمونز أثر هذا القانون على حياتها، مشيرة إلى أنها ربحت 11 ألف دولار من الإكراميات في العام السابق، وأن القانون الجديد وفر لها مبلغًا يتراوح بين 3 4 آلاف دولار من الضرائب، مما ساعدها بشكل مباشر في إعالة أسرتها؛ وهذا الجزء من الحديث تحول إلى ركيزة أساسية لنقاشات المؤيدين الذين اعتبروا الحادثة دليلًا ملموسًا على الأثر الاقتصادي الإيجابي لسياسات ترامب.
ومع ذلك، تصاعدت الشكوك حول مصداقية المشهد واحتمالية كونه مدبرًا، حيث استند المنتقدون إلى إعدادات الكاميرا الاحترافية وتزامن الحدث مع وجود مكثف لوسائل الإعلام والخطابات السياسية الجاهزة، معتبرين أن التفاعل بدا معدًا لتسليط الضوء على رسالة سياسية محددة، بينما دافع المؤيدون بالقول إن الفعاليات العامة تتطلب دائمًا تغطية إعلامية وتخطيطًا، ورغم عدم صدور أي تأكيد رسمي حول التدبير، إلا أن ترامب سأل الصحفيين مباشرة عما إذا كان المشهد يبدو مصطنعًا، مما زاد من حدة النقاش المستمر بين من يراه رسالة سياسية ومن يراه عملية تسليم حقيقية تحولت لحدث إعلامي.
BREAKING: Trump tries to get the DoorDash lady at the White House to agree with him on his transgender policies. She refuses to do so. pic.twitter.com/h9Wfq7P2Zq
— Ed Krassenstein (@EdKrassen) April 13, 2026
معلومات عن عاملة الدليفري
وعلى الجانب الإنساني، أوضحت سيمونز خلال الحوار أن زوجها يعاني من سرطان المرحلة الثالثة، ما أدى لإنهاك مدخرات العائلة بسبب التكاليف الطبية المرتفعة رغم وجود التأمين، واصفة التغيير الضريبي بأنه سيوفر لها دعمًا للمواعيد والعلاجات المستقبلية، إذ أضفت هذه القصة بعدًا عاطفيًا على الموقف، خاصة حين سألها ترامب بابتسامة عما إذا كان البيت الأبيض كريمًا في منحه للبقشيش، فأجابت بالإيجاب لينتهي هذا الجزء من الحوار بالضحك والملاطفة.
ولم يتوقف الحدث عند هذا الحد، بل دعا ترامب السائقة للبقاء أثناء حديثه مع الصحفيين، حيث خاض في مواضيع شائكة مثل العلاقات مع إيران والخلافات مع البابا وقضايا الرياضة، وصولًا إلى سؤالها بشكل مباشر عما إذا كانت قد صوتت له، وهو ما جعل الحوار يبدو محرجًا ورفع من وتيرة الاهتمام عبر الإنترنت.
ووفقًا لما ذكرته منصة «DoorDash» لتوصيل الطلبات، بدأت السيدة بدأت سيمونز، وهي جدة لعشرة أحفاد، العمل في توصيل الطلبات عام 2022، ومنذ ذلك الوقت أنجزت أكثر من 14 ألف عملية توصيل، ومثل ملايين العاملين في هذا المجال، يشكل البقشيش الجزء الأكبر من دخلها.