جمعتهم كلية الصيدلة وفرقهم البحر.. القصة الكاملة لغرق 4 طلاب في العريش

كتب: عمرو الورواري

جمعتهم كلية الصيدلة وفرقهم البحر.. القصة الكاملة لغرق 4 طلاب في العريش

جمعتهم كلية الصيدلة وفرقهم البحر.. القصة الكاملة لغرق 4 طلاب في العريش

على تلة مرتفعة في منطقة الريسة بقلب مدينة العريش، جلس الحاج سمير عشري 3 أيام متواصلة ينتظر خروج جثمان نجله عمر الطالب بكلية الصيدلية بجامعة سيناء، بعد أن ابتلعته أمواج البحر خلال نزوله للسباحة الجمعة الماضية.

ساعات طويلة مرت كأعوام على والد الطالب وأسرته، وسط مناجاة ودعاء وصلوات من الأم على الشاطئ إلى أن نجح عدد من الصيادين والغطاسين في انتشال الجثمان من منطقة صخرية علق بها بعد تعرضه للغرق ثم الوفاة.

تفاصيل غرق 4 طلاب في شاطئ العريش

بدأت الواقعة حين نزل 4 طلاب في كلية الصيدلية بجامعة سيناء للسباحة في البحر، طالبان من محافظة الشرقية، وآخران من محافظتي المنوفية وكفر الشيخ، إلا أن أمواج البحر فرقتهم عن بعضهم، بعد أن ابتلع البحر اثنين منهم وأصيب آخرين بإصابات بالغة نقلا على إثرها إلى مستشفى العريش العام.

محمد خالد الطالب بكلية الصيدلة بجامعة سيناء، وأحد أصدقاء الضحايا، قال إنهم اعتادوا الذهاب إلى منطقة الريسة في مدينة العريش أسبوعيا للاستمتاع بالبحر: «اليوم ده نزل الأصدقاء الأربعة للسباحة لكن موج البحر كان مرتفع وسحبهم التيار إلى الداخل وفجأة جاء الصراخ واختفى اثنين منهم عن الأنظار، عمر سمير صلاح عشري طالب بكلية الصيدلة، ومحمد إسماعيل سليم طالب معنا بنفس الكلية».

وقال إن طالبين آخرين تعرضا للغرق أيضا، إلا أنهما نجحا في الخروج بعد أن امتدت لهما يد بعض الأهالي كانوا متواجدين على الشاطئ لحظة غرقهم.

وكان إسعاف شمال سيناء تلقى إخطارا بتعرض عدد من الأشخاص للغرق في منطقة الريسة بمدينة العريش، ومع انتقال سيارات الإسعاف تفاجأ المسعفون بوفاة شخصين أحدهما مفقود، وإصابة اثنين آخرين.

ونقلت سيارات الإسعاف جثة محمد إسماعيل سليم طالب بكلية الصيدلة مقيم بكفر الشيخ، وباسم صيام إبراهيم وأحمد مصطفى حسن طالب بنفس الكلية، متأثرين بإصابتهما للعناية المركزة بمستشفى العريش العام.

انتشال الجثمان من منطقة صخرية

وبعد 3 أيام من البحث من قبل عدد من الصيادين والغطاسين من أبناء مدينة العريش، نجح قارب صيد في انتشال جثمان الشاب عمر سمير عشري من منطقة صخرية علق بها الجثمان بعد تعرضه للغرق، ونقلته سيارة الإسعاف إلى المستشفى، وقررت جهات التحقيق تسليم الجثمان إلى ذويه.


مواضيع متعلقة