انفجارات ضخمة تنطلق من سطح الشمس.. هل ستؤثر علينا في 2026؟
انفجارات ضخمة تنطلق من سطح الشمس.. هل ستؤثر علينا في 2026؟
تشهد الشمس خلال الفترة الحالية حالة من النشاط المتزايد، مع ظهور مجموعة جديدة من البقع على سطحها، ما يرفع من احتمالات حدوث توهجات شمسية خلال الأيام المقبلة، بحسب تقرير حديث نشره موقع EarthSky.
ويتراوح مستوى النشاط الشمسي بين الضعيف والمتوسط، إلا أن فرص حدوث توهجات من الفئة المتوسطة (M-class) أصبحت أعلى مقارنة بالفترة الماضية، في حين تظل احتمالات التوهجات القوية جدًا (X-class) محدودة في الوقت الراهن، ويراقب العلماء هذه التطورات عن كثب، نظرًا لإمكانية تغيرها بشكل سريع مع تطور البقع الشمسية.
ما التوهجات الشمسية؟
وتعرف التوهجات الشمسية بأنها انفجارات ضخمة من الطاقة تنطلق من سطح الشمس، وغالبًا ما تكون مصحوبة بما يعرف بالانبعاثات الكتلية الإكليلية، وهي سحب هائلة من الجسيمات المشحونة التي قد تتجه نحو الأرض، وعند وصول هذه الجسيمات، يمكن أن تتفاعل مع المجال المغناطيسي لكوكبنا، مسببة عواصف جيومغناطيسية تختلف شدتها بحسب قوة الانبعاث.

وتؤدي هذه العواصف في بعض الأحيان إلى ظهور الشفق القطبي في مناطق أبعد من المعتاد، ما يتيح مشاهدته في خطوط عرض منخفضة نسبيًا، كما قد تتسبب في اضطرابات محدودة في أنظمة الاتصالات اللاسلكية والأقمار الصناعية، خاصة إذا كانت قوية.
اقتراب الشمس من ذروة دورتها
ورغم أن التوقعات الحالية لا تشير إلى حدوث عواصف شمسية شديدة، فإن الخبراء يؤكدون أهمية متابعة النشاط الشمسي بشكل مستمر، خصوصًا مع اقتراب الشمس من ذروة دورتها الشمسية، وهي المرحلة التي تزداد فيها وتيرة البقع والتوهجات.
ويؤكد العلماء أن الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كان هذا النشاط سيتصاعد إلى مستويات أعلى، أو سيظل ضمن الحدود الطبيعية، مع استمرار المراقبة الدقيقة لكافة التغيرات على سطح الشمس.