الحاضنة تطرد المتطرفين..خطوات بريطانية لحظر أكبر مؤسسة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية

كتب: أحمد حامد دياب

الحاضنة تطرد المتطرفين..خطوات بريطانية لحظر أكبر مؤسسة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية

الحاضنة تطرد المتطرفين..خطوات بريطانية لحظر أكبر مؤسسة تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية

تعتبر المملكة المتحدة أكثر الدول تساهلاً مع جماعة الإخوان؛ إذ كانت لسنوات طويلة الملاذ الآمن لأموالها المشبوهة وأرصدتها السرية، والوجهة المفضلة لقيادات الجماعة والتنظيم الدولي، إلا أنها أدركت مؤخرا خطورة الجماعة الإرهابية، بعد أعمال العنف التي ارتكبها عناصرها في عدد من الدول، وعلى رأسها مصر بعد ثورة شعبية عارمة ضد حكمهم للبلاد.

وقف 5 جماعات

أعلن وزير المجتمعات البريطاني مايكل جوف، في مارس 2024، عن 5 جماعات سيتم تقييمها وفقا لتعريف حكومي جديد للتطرف، بحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وأبلغ الوزير أعضاء البرلمان بأن لديه مخاوف بشأن ثلاث من المنظمات، ومنها الرابطة الإسلامية في بريطانيا، وهي أحد تنظيمات جماعة الإخوان الإرهابية، ووصفها «جوف» بأنها الفرع البريطاني لجماعة الإخوان المسلمين، وشبكة دولية معقدة من المنظمات الإسلامية.

ولا يزال نهج جماعة الإخوان في المملكة المتحدة على حاله، إذ يعملون من خلال شبكة من المنظمات التي تدّعي تمثيل المجتمعات المسلمة، بينما تُخفي انتماءاتها الحقيقية بعناية، وتعمل هذه المنظمات، التي تتراوح بين الجمعيات الخيرية والمؤسسات التعليمية، تحت أسماء محايدة لا تُثير الشكوك، لكنها تخدم غرضاً أوسع، يضمن تنمية نفوذهم تدريجياً، مما يضمن ترسيخ أفكارهم في المجتمع بمرور الوقت مع تجنب المواجهة المباشرة مع الحكومة البريطانية.

يُذكر أنه في عام ٢٠١٥، كلف رئيس الوزراء آنذاك، ديفيد كاميرون، بإعداد تقرير حول جماعة الإخوان، بما في ذلك أنشطتها في المملكة المتحدة، تمهيدًا لحظر أنشطتها داخل البلاد وتصنيفها كجماعة إرهابية إلا أن حكومة كاميرون، فشلت في تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابي


مواضيع متعلقة