رئيس «تكنولوجيا المعلومات»: مركز إبداع ببني سويف منصة متكاملة لبناء القدرات الرقمية
رئيس «تكنولوجيا المعلومات»: مركز إبداع ببني سويف منصة متكاملة لبناء القدرات الرقمية
- معهد تكنولوجيا المعلومات
- ITI
- التدريب الرقمي
- التحول الرقمي
- الذكاء الاصطناعي
- بناء القدرات
- السيادة الرقمية
- سوق العمل
- مراكز الإبداع
- تأهيل الشباب
- التوظيف
- الجامعات
- المهارات الرقمية
أكدت هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات «ITI»، أن المعهد يشهد تحولًا نوعيًا في فلسفة التدريب، ليصبح جزء من منظومة متكاملة تستهدف بناء الإنسان رقميًا، مشيرة إلى أن الزيارة الحالية تُعد من أولى الجولات الخارجية التي تعكس حجم التطور الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة.
خدمة تدريبية تستهدف 3500 مستفيد
وأوضحت على هامش استعراض أهم ما أنجز في مبنى كرياتيفا ببني سويف، أمام رأفت هندي، وزير الاتصالات، أن اليوم يمثل محطة مهمة، بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق عدد من البرامج والمراكز الجديدة، التي بدأت بخدمة تدريبية محدودة استهدفت نحو 180 شابًا فقط، قبل أن تتوسع لتصل إلى ما يقرب من 3500 مستفيد حاليًا، بينهم نحو 500 في مسارات التدريب المرتبطة مباشرة بالتوظيف.
وأضافت أن المعهد لم يقدم برنامجًا واحدًا، بل «مصفوفة خدمات» تشمل مراحل ما قبل التخرج وبعده، وتستهدف الطلاب والخريجين والباحثين عن تطوير مهني، مع التركيز على بناء القدرة التنافسية مبكرًا دون انتظار التخرج.
تعزيز إتاحة الفرص ومشاركة أبناء المحافظات
وأشارت إلى أن انتشار مراكز الإبداع والتدريب في مختلف المحافظات ساهم في تعزيز إتاحة الفرص، حيث ارتفعت نسبة مشاركة أبناء المحافظات بشكل ملحوظ، بعد أن كانت أقل من 50% في البداية.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أكدت أن المعهد يعمل على مسارين متوازيين: الأول يركز على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة العمل، والثاني يتجه نحو بناء حلول ومنتجات قائمة على هذه التقنيات، بما يشمل تطوير النماذج، وإدارة البيانات، وتحقيق السيادة الرقمية للمؤسسات.
وكشفت أن العام الحالي سيشهد استمرار نفس معدلات التدريب، مع توجيه ما لا يقل عن 50% من البرامج لأعضاء هيئة التدريس، نظرا لدورهم في نقل المعرفة وتوسيع أثر التدريب داخل الجامعات.
خدمات الدعم المهني والتدريب العملي
وقالت إن معهد تكنولوجيا المعلومات أصبح اليوم بيئة متكاملة تحتضن الشباب في مختلف المراحل، من خلال خدمات الدعم المهني والتدريب العملي والتأهيل لسوق العمل، مشيرة إلى أن فكرة «الاحتضان» لم تعد مقتصرة على التدريب فقط، بل تمتد لتشمل التوجيه وبناء المسار المهني الكامل للمتدرب.
وأوضحت أن التجربة بدأت بخدمة واحدة محدودة، لكنها تطورت تدريجيا لتتحول إلى منظومة متكاملة تضم خدمات متعددة مرتبطة بسوق العمل، لافتة إلى أن هذا التطور كان نتيجة مباشرة للتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدعم المستمر لتوسيع نطاق العمل داخل المعهد.
وأضافت أن الذكاء الاصطناعي أصبح محورا أساسيا في البرامج التدريبية الحديثة، ليس فقط من حيث الاستخدام، ولكن من حيث بناء قدرات إنتاج الحلول والتطبيقات، بما يضمن تمكين الشباب من الانتقال من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الابتكار والإنتاج التقني.
تأهيل الكوادر للذكاء الاصطناعي
وأشارت إلى أن هناك اهتمامًا خاصًا بتأهيل الكوادر القادرة على التعامل مع النماذج المفتوحة والمغلقة للذكاء الاصطناعي، وكيفية توظيف البيانات بشكل آمن داخل المؤسسات، بما يعزز مفهوم السيادة الرقمية ويحافظ على خصوصية المعلومات، موضحة أن التعاون مع الجامعات يمثل أحد أهم ركائز نجاح المعهد، حيث ساعد هذا التعاون في بناء قاعدة واسعة من الخريجين، مؤكدة أن المعهد يعمل بشكل مستمر على تعزيز الثقة مع المؤسسات الأكاديمية المختلفة، سواء التقنية أو غير التقنية.
واختتمت بالتأكيد أن المعهد يواصل دوره في تخريج آلاف الكفاءات المؤهلة، بينهم عدد كبير يعمل بالفعل داخل مصر وخارجها، مشددة على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التركيز على التخصصات المتقدمة وربطها مباشرة باحتياجات سوق العمل المحلي والعالمي، مشيرة إلى نجاح المعهد خلال الفترة الماضية في بناء شراكات قوية مع الجامعات بمختلف تخصصاتها، ما ساهم في إعداد آلاف الخريجين المؤهلين لسوق العمل المحلي والدولي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدا من التوسع في التخصصات المرتبطة بالتقنيات المتقدمة.