عادل إمام يروي سر شعوره بالذنب تجاه والدته: «كنت مجرما في حق هذه السيدة»
عادل إمام يروي سر شعوره بالذنب تجاه والدته: «كنت مجرما في حق هذه السيدة»
خلف الأضواء التي تحيط بالفنان عادل إمام، طفل صغير يبكي كلما تذكر أمه، فهي السيدة التي اخترقت حواجز قلبه عندما عرف الحب لأول مرة، ويتحدث عنها كلما أُتيحت له الفرصة، سواء في أحاديث صحفية أو لقاءات تلفزيونية.
وفي حوار قديم مع الصحفي عمرو عبد السميع في كتابه «حوارات الحب والفن والحرية»، فتح عادل إمام قلبه ليروي تفاصيل خاصة حول علاقته بوالدته، وكيف تأثر بوفاتها، وسر شعوره أنه أخطأ في حقها.
علاقة عادل إمام بوالدته
قال الفنان عادل إمام في حواره عن والدته إنه كان يبكيها كثيرًا، وشعر أنه مخطئ جدًا في حقها، حينما يتذكر كيف كان يتشاجر في المنزل على نوع أكل أو زر قميص، موضحًا: «أشعر كم كنت مجرمًا في حق هذه السيدة، أفتقدها وأفتقد حبًا لا يمكن أن يعوضني إياه أحد، لا زوجة ولا ابن ولا أي إنسان.. كانت سيدة بسيطة ولكن ذكية جدًا، عندما كنت أتورط في خطأ ما أجدها تشعر به وتستوعب على الفور».

شبكة معقدة لتعديل سلوكه.. كيف كانت تتصرف؟
واستكمل الزعيم حديثه عن والدته قائلًا إنها قامت بدور جهاز أمني لتعديل سلوكه وقت الخطأ، موضحًا أنها كانت أذكى من أي سيدة عصرية، تقول له إنها لن تقول لوالده، ثم تقول لوالده وتطلب منه ألا يخبره أنه يعرف، حتى يعترف هو بالخطأ أولًا ويضبط سلوكه، وإذا لم يتغير تعطي لوالده الضوء الأخضر ليتصرف: «إذا لم يعتدل السلوك وتظل تراقبني تعطي أبي الضوء الأخضر كي يتصرف فينال شخصي الكريم علقة ساخنة للركب».

تفاصيل الوفاة.. صدمة هزت حياة عادل إمام
وفي حوار تلفزيوني قديم، روى عادل إمام تفاصيل وفاة والدته قائلًا: «أمي كانت مريضة بمرض صعب جدًا، وتعبت جدًا، وكان نفسي تستريح إلى أن توفاها الله، وتلقيت الخبر في التليفون إنها ماتت في المستشفى، وروحت صليت ركعتين على روحها فورًا، وطلعت على المستشفى، ورفضت أن أكشف وشها».
وتابع قائلًا: «كنت أول مرة أشوف أبويا بيعيط يوم وفاة أمي»، مضيفًا: «بعد شهر تقريبًا من تاريخ الوفاة، كنت ماشي بعربيتي في أحد شوارع وسط البلد، وفجأة ركنت وقعدت أعيط كتير قوي.. افتكرت أمي.. واكتشفت إني افتقدت أكبر حب في حياتي.. مفيش حد بيحبني قد أمي».