لقبوها براقصة الهوانم ورفضت الزواج من نجم شهير.. أسرار لا تعرفها عن زينات علوي
لقبوها براقصة الهوانم ورفضت الزواج من نجم شهير.. أسرار لا تعرفها عن زينات علوي
في مثل هذا اليوم بعام 1930، وٌلدت الراقصة والفنانة زينات علوي، التي تركت بصمات مميزة بحضورها وفنها الراقي على الشاشة المصرية على الرغم من قصر مشوارها الفني، لكنها كانت ذات أسلوب خاص جعلها تتربع في قلوب محبيها ما بين الجمهور وحتى الأدباء والفنانين، وتحدث عنها الكاتب الراحل أنيس منصور في مقال شهير له والذي كان بعنوان «من الذي لا يحترم زينات علوي؟».
ملامح من حياة زينات علوي
على الرغم من دراستها للتمريض والعمل به لسنوات قليلة بمسقط رأسها، إلا أن رغبة زينات علوي في ممارسة الرقص الشرقي دفعتها للانتقال إلى القاهرة، حيث عملت بعدد من الفرق الفنية كفرقة شكوكو وبديعة مصابني التي خلفت تحية كاريوكا في الرقص بها.
وسرعان ما اتجهت علوي للعمل بالفن حيث كانت بداياتها الفنية كممثلة وليست راقصة في بعض الأفلام، لكنها لم تنجح بالتمثيل، وتربعت بين نجمات جيلها على عرش الرقص الشرقي، لتميزها بأداء بسيط وغير مبتذل في تقديمه، ما منحها لقب «راقصة الهوانم».

وبخلاف فنها الراقي فقد عُرفت زينات علوي داخل الوسط الفني، بمواقفها الإنسانية في مساعدة غيرها من أصدقائها بالدعم المالي، وهو الأمر الذي تحدث عنه أنيس منصور في كتاباته، حيث أُشيع أنها قد عانت في آخر سنواتها من الضيق المالي بسبب هذا الأمر.
زواج لم يتم ووفاة مأساوية
بعد مشاركتها بالرقص في نحو 50 عمل فني خلال مشوارها، إلا أن زينات علوي اعتزلت الفن والرقص في أوج شهرتها بعام 1968، لرغبتها في العيش بمفردها، حيث رفضت الزواج نهائيا على الرغم من عرض عدد من مشاهير الفن الزواج منها، وجاء من بينهم عبد السلام النابلسي.
وعلى مدار عقدين عاشت زينات علوي بمفردها في منزلها، حتى توفت في عام 1988 ولم يتم معرفة نبأ وفاتها إلا بعد مرور ثلاثة أيام، لكونها كانت بمفردها.