خطورة أن تتمنى
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
ليس على الأمنيات رقيب، هذه هى القاعدة التى نشأت عليها، يشجعك كل من يحيط بك على الحلم دون حساب: «تمنى كل شىء». لكن هل دار فى خلدك يوماً: ماذا لو تحققّت الأمنية التى دعوتها؟ الأمر ليس سهلاً، هذه هى التيمة التى لعب عليها فيلم «فى الغابة» (into the woods) بطولة ميريل ستريب، إذ أعاد الفيلم، الصادر العام الماضى، صياغة الأساطير المعروفة مثل سندريلا، التى ليس بالضرورة أميرها من هؤلاء النبلاء، بل قد يخونها مع أخرى، لتتحوّل أمنيتها إلى جحيم. يحذرّك الفيلم من الأمنية التى تصنعها، الأمنيات كالأطفال، قد تتخّذ مساراً لا تتوقّعه، فى بعض الأحيان طريقة تهجئتك لكلمات الأمنية قد تحولّها ضدك. باختصار: الأمنيات ليست بالضرورة حلماً جميلاً يتحقق أمامك، بل قد تنقلب مارداً يقتات على طموحك.
دعونا نتمنى أن تقوم ثورة، مجرّد حلم بعيد المنال فى وسط أجواء تجعل التمنّى ضرباً من خيال، تندلع الثورات بغتة طمعاً فى تغيير يدفع بحال البسطاء إلى الأفضل، ينقلب عليك البسطاء، تتلاشى الثورة، لا يبقى منها إلا مشاعر سلبية من الإحباط واليأس بغياب التغيير، لا يخامرك إلا التفكير فيمن سقط من الشهداء، غيّبت أمنياتهم أرواحهم، لو عرفوا ما آل إليه الحلم لقنعوا بتغيير الأمنية. قرأت تغريدة ساخرة لصديقى يقول فيها إنّه يتمنى لو وُجدت آلة الزمن؛ ليذهب إلى تونس يوم الرابع من يناير، ويعطى خده إلى فادية حمدى لتصفعه بدلاً من بوعزيزى لكيلا يضمر النيران فى نفسه. ضحك الناس من سخريته التى حملت قنوطاً من الأمنيات التى تم وأدها بمرور الوقت.
تتمنى حكومة بها وجوه ثورية، يتعاقب وزراء حملوا على الأعناق فى الميادين، لا تعرفهم، هل يغيّر الكرسى إلى هذا الحد؟ أم أن الأضواء تصيب صاحبها بالعمى فلا يقوى على الرؤية وتغلب على تصرفاته الضباب؟ تتمنى أن يشارك الشباب فى دوائر صنع القرار، فتجد أن كثيراً منهم موجود فى السجن، ويخرج على دفعات بعفو يحتاج إلى خطوات أكثر سرعة. تتمنى برلماناً يحفظ الدستور، فيأتى من يستفتح الحديث بالسب والقدح فى ثورة يناير، تحلم بمشروع ثقافى يحفظ للبلد هويتها، فتجد الغث هو المسيطر على مقاليد الفن والثقافة.
«أتمنى دخولى مجال الإعلام لنشر الحقيقة». امسك الريموت، قلّب فيما شئت من قنوات، سوف تجد من يعرض «فيديو جيم» على أنه دحر للإرهاب، ستلتقى مع من تبرر التحرّش بملبس الفتاة وتنتهك الإنسانية بعرض صور خاصة، قد تحول القناة إن كان أطفالك يجاورونك، لأن هناك من تتحدث فى الجنس لأن الناس نسوا أن يتحدثوا عنها كفنانة، لن تستمر أمام من يسب الآخرين ويهددهم بالمكالمات أو السيديهات، لن تحب بالتأكيد أن تظل مشاهداً لمشاجرة يرتفع فيها الصوت بين طرفين فى الساعات الأولى من الصباح الهادئ المثير للتأمل لا للزعاق، سوف تبتعد عمن يرى الكون يتقاطر ليؤسس مؤامرة من خلال دفع الطبيعة ضد المعارضين. ماذا كانت الأمنية؟ احذر قد تدخل المجال وتحقق أمنيتك، سوف تعلق فى الداخل، محشوراً بين الإصرار على الأمنية، والتفكير فى جدوى الإصرار على حلم لم يكن مثلما توقّعت.
الأمنية خطيرة، علينا الإيمان بذلك، التريّث فى الحلم قبل الشروع به ربما يجعل النتائج أقل وطأة.
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء
- العام الماضى
- ثورة يناير
- صنع القرار
- فيديو جيم
- ماذا لو
- مجال الإعلام
- مشاعر سلبية
- ميريل ستريب
- آلة الزمن
- أجواء