خطر صامت يهدد مرضى السكري في موسم الحج.. كيف يمكن الوقاية منه؟
خطر صامت يهدد مرضى السكري في موسم الحج.. كيف يمكن الوقاية منه؟
على مدار نهار يوم عرفة يقف الحجيج على جبل عرفات لإتمام ركن الحج الأعظم من كل عام، حيث يقضون ساعات طويلة سواء عند السير أو الوقوف تحت أشعة الشمس الحارقة، التي قد تسبب الالتهابات والتسلخات الجلدية للبعض، رغم أخذ جميع إجراءات الحيطة والحذر للوقاية من درجات الحرارة القوية.
الإصابة بالالتهابات الجلدية
سلطت وزارة الحج السعودية الضوء على مشكلة إصابة العديد من الحجيج بالتسلخات الجلدية، خاصة لدى المصابين بالسمنة وداء السكري، حيث يتأثر الجلد بسبب الاحتكاك، ما يتسبب في ظهور التهابات بين ثنايا الجلد، فضلا عن الإحمرار الشديد.
وللوقاية من هذه المشكلة التي قد تؤرق رحلة بعض الحجيج خلال أداء المناسك في يوم عرفة، خاصة حال إن كانت الالتهابات مصحوبة بآلام مزمنة، قدمت وزارة الحج السعودية عبر موقعها الرسمي، مجموعة من الاحتياطات الوقائية التي يجب الالتزام بها.

الوقاية من الالتهابات الجلدية
اوضحت وزارة الحج السعودية أنّ ضيوف الرحمن عليهم الالتزام بما يلي.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية.
- تهوية ثنايا الجسم جيدا.
- دَهن الجسم بالمراهم والكريمات المخصصة للوقاية من أشعة الشمس قبل المشي.
- استخدام المراهم العلاجية عند الإصابة، وغسل المنطقة جيدا قبل مسحها.
- تغيير الملابس بأخرى نظيفة لتجنب مشاكل صحية عديدة.
- على مرضى السكري الانتباه إلى أن الالتهابات، لأنها قد تزداد لديهم بسبب الازدحام والتعرق الزائد واضطراب مستوى سكر الدم.
وبخلاف اتباع التدابير الوقائية للحماية من الإصابة بالالتهابات تحت أشعة الشمس القوية، نصحت وزارة الحج السعودية بالالتزام بنصائح أخرى حال الشعور بالتعب أو التعرض للسعال أو العطس، وهي:
● استخدام المناديل عند العطاس أو السعال، وإجراء الفحوصات اللازمة عند استمرار الأعراض.
● غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون أو المعقمات، خاصة قبل الأكل وبعده.
● المحافظة على النظافة الشخصية وتغيير الملابس بانتظام.
● استخدام الكمامات في أماكن الازدحام والتجمعات.
● تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب السوائل وأخذ قسط كافٍ من الراحة.