عالم أزهري يوضح الفرق بين التحدث بنعم الله والتفاخر المذموم: الأمر يكمن في النية
عالم أزهري يوضح الفرق بين التحدث بنعم الله والتفاخر المذموم: الأمر يكمن في النية
قال الدكتور محمود عويس عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن هناك فرقًا جوهريًا بين التحدث بنعم الله تعالى وبين التفاخر والتباهي بها أمام الناس، موضحًا أن التحدث بالنعم يكون من باب الشكر والاعتراف بفضل الله، بينما التفاخر يقصد به إظهار النعم للتميز على الآخرين.
وأوضح عويس، خلال لقائه عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن الفارق الأساسي بين الأمرين يكمن في النية؛ فإذا كان ذكر النعم بطلب أو سؤال من الآخرين أو من باب التذكير بالشكر فهو جائز، أما إذا كان الهدف إظهار التفوق وكسر قلوب الآخرين وإثارة الحسد فهو مذموم شرعًا، مشيرًا إلى أن الإسلام نهى عن التفاخر لما فيه من أذى نفسي واجتماعي.
وسائل التواصل الاجتماعي جعلت إظهار النعم أمرًا شائعًا
وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي جعلت إظهار النعم أمرًا شائعًا، ما يستوجب ضبط النفس وتربية المسلم على الرضا، حتى لا يقع في الحسد أو مقارنة حياته بحياة الآخرين، مؤكدًا أهمية جهاد النفس في التعامل مع ما يُعرض على هذه المنصات.
طرق الوصول إلى الرضا
وأشار «عويس» إلى أن الوصول إلى الرضا يتحقق عبر عدة وسائل، منها النظر إلى من هو أقل في النعم بدلًا من الأعلى، والإكثار من ذكر الله، والدعاء بالرضا، مؤكدًا أن الحسد مذموم بينما الغبطة جائزة لأنها تمنّي النعمة دون تمني زوالها عن الآخرين.